مع كل دورة في مسيرته الممتدة لـ 10 سنوات، يفتح المهرجان الدولي للتصوير "اكسبوجر" مساحات جديدة أمام الشباب للتعرّف إلى مشاريع ونماذج أعمال مبتكرة في قطاع الصناعات الإبداعية، حيث لا يُقدَّم التصوير بوصفه ممارسة فنية معزولة، بل كجزء من منظومة مهنية متكاملة تمتد من الفكرة إلى الإنتاج، ومن الإبداع إلى سوق العمل.
ومن خلال ما يتيحه المهرجان من تجارب، وحوارات، وتلاقٍ مباشر مع محترفين، يسهم في تحويل الموهبة من شغف فردي إلى مهارة قابلة للتطوير.
وتُعدّ الصناعات الإبداعية من أكثر الصناعات نمواً واتساعاً في هذه المرحلة؛ إذ تدخل منظومة هذا المسار يومياً أعمالٌ وأفكارٌ جديدة، حتى بات يشمل التصوير، وصناعة المحتوى البصري، والإنتاج الوثائقي، والسرد الرقمي، والإعلام المرئي، وغيرها من المجالات التي تجمع بين الحس الفني، والقدرة التقنية، وفهم السوق، وتنمو استجابةً لحاجة إنسانية عميقة إلى التعبير، وحاجة اقتصادية متزايدة إلى محتوى نوعي قادر على الوصول والتأثير.
من هنا، يمكن قراءة "اكسبوجر" بوصفه أكثر من مهرجان للتصوير؛ فهو، في جانبٍ كبير منه، منصة عملية تتيح للشباب الموهوبين الاطلاع على نماذج واقعية لمسارات مهنية إبداعية، والتعرّف إلى طرق العمل، وأساليب الإنتاج، والتحديات الفعلية التي يواجهها العاملون في هذا المجال.
فالمهرجان لا يقدّم الصورة بوصفها غاية جمالية فحسب، بل باعتبارها أداة عمل،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشارقة 24
