التربية لجيل واعد .. بقلم: موزة سيف الدرمكي #صحيفة_الخليج

في عصر تتسارع فيه التغيرات، وتغمر الطفل المؤثرات من كل جانب، لم تعد التربية مجرد التزام يومي أو مهمة روتينية، بل مشروعاً مستقبلياً واعياً يحتاج إلى رؤية واضحة واستراتيجيات مدروسة. فاليوم أن تكون أباً أو أماً لا يعني أنك تربي طفلاً فقط وتحافظ على سلامته، بل تصنع إنساناً قادراً على الاعتماد على نفسه والمساهمة بفاعلية في بناء مجتمعه.

وأولى استراتيجيات التربية الناجحة هي القدوة الحية؛ فالطفل يتعلم من أفعالنا قبل كلماتنا. فالصدق، وضبط النفس، واحترام الآخرين، والالتزام، كلها دروس تُشكل وعيه قبل تعلم الحروف أو الأرقام. يليها غرس القيم والعادات قبل المهارات، ليعرف الطفل من هو، وما يمثله، وما هي حدوده، من أجل بناء هوية قوية وقيم راسخة.

وبدلاً من تحميل الطفل المسؤولية عن فشلٍ أو إخفاقٍ ما، لا بد من التركيز على تعليمه مهارات حل المشكلات واتخاذ القرار.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 49 دقيقة
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 15 ساعة
الشارقة 24 منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 7 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 3 ساعات
الشارقة للأخبار منذ 3 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 4 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 5 ساعات