الواقع الاقتصادي دفع شريحة واسعة من المواطنين إلى اللجوء لبدائل التدفئة التقليدية
قال المهندس فواز القطان، نائب نقيب النقابة العامة لتجار الكهرباء والإلكترونيات والاتصالات، إن ارتفاع قيمة فاتورة الكهرباء تسبب في حالة من العزوف الملحوظ لدى المواطنين عن شراء واستخدام المدافئ الكهربائية هذا الموسم. وأشار القطان إلى أن الحركة الشرائية على "صوبات الكهرباء" شهدت تراجعا، حيث يتخوف المواطنون من الأعباء المالية الإضافية التي قد تترتب على استخدامها.
المكيف أقل استهلاكا وفي سياق المقارنة بين أجهزة التدفئة، أوضح نائب النقيب في تصريحات لـ "رؤيا أخبار"، أن "صوبة الكهرباء" تعتبر أكثر استهلاكا للطاقة بمراحل مقارنة بـ "المكيفات" المنزلية، مبينا أن هذا الفارق في الاستهلاك ينعكس بشكل مباشر وكبير على الفاتورة الشهرية، مما دفع الناس لتجنب الاعتماد عليها كوسيلة تدفئة رئيسية.
تأثير فواتير الطاقة على سلوك المستهلك وأشار المهندس فواز القطان إلى أن الأسواق المحلية بدأت الموسم بنشاط نسبي وإقبال على المدافئ الكهربائية، إلا أن هذا التوجه شهد انخفاضا حادا عقب صدور فواتير الكهرباء الخاصة بشهر ديسمبر (كانون الأول).
وأوضح القطان أن العديد من المشتركين فوجئوا بتضاعف قيم فواتيرهم الشهرية بشكل غير متوقع، الأمر الذي شكل عائقا ماليا حال دون استمرارهم في الاعتماد على التدفئة الكهربائية. وأضاف القطان أن الصوبات الكهربائية، وبالرغم من تصنيفها كخيار أكثر أمانا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
