حذّرت الأمم المتحدة من أن القيود والإجراءات الأمنية التي تفرضها مليشيا الحوثي في مناطق سيطرتها شمالي اليمن أسهمت بشكل مباشر في تقييد عمل الوكالات الأممية خلال عام 2025، ما انعكس سلبًا على إيصال المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة، خصوصًا للنساء والفتيات.
وقال صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، في تقريره حول الوضع الإنساني في اليمن للربع الأخير من العام الماضي، إن البلاد ما تزال تواجه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، في ظل الانقسام السياسي والاجتماعي، والتدهور الأمني المستمر، والانهيار شبه الكامل للخدمات الأساسية.
وأوضح التقرير أن الأزمة الإنسانية تفاقمت مع استمرار الاضطرابات السياسية والعسكرية، مشيرًا إلى تصاعد التوترات والنزاعات الداخلية في عدد من المحافظات الشرقية والجنوبية، بالتزامن مع تدهور الأوضاع المعيشية نتيجة شح التمويل، والانهيار الاقتصادي، واستمرار حالة عدم الاستقرار السياسي.
وبيّن الصندوق أن بيئة العمل الإنساني شهدت تضييقًا متزايدًا في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين خلال العام الماضي، بفعل الإجراءات الأمنية التي فرضتها الجماعة، الأمر الذي قوّض قدرة الأمم المتحدة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
