تعد الاستعانة بقطعة صغيرة من الشريط اللاصق لتغطية كاميرا الهاتف أو الحاسوب إجراءً وقائيًا حاسمًا للحماية من أي اختراقات محتملة أو عمليات تجسس قد تستهدف الأجهزة، إذ يكون الهدف الأساسي من اللاصق ضمان الخصوصية ومنع التصوير غير المصرح به في حال السيطرة على الهاتف، خاصة وأن الكاميرا الأمامية تظل هي الثغرة الأخطر، ورغم توفر أغطية وجرابات حديثة للهواتف تغلق الكاميرات بالكامل، إلا أن ذلك لا يمنع خطر تسجيل الصوت، لكنه يظل حلًا فعالًا ضد التجسس البصري الذي يُعد الأكثر انتهاكًا للحرمة الشخصية.
أهمية لاصق الكاميرا
المهندس محمد الحارثي خبير أمن وتكنولوجيا المعلومات، يقول في حديثه لـ«الوطن» إنّ استخدام لاصق الكاميرا يزداد أهمية مع ظهور أنواع متطورة من الاختراقات مثل «الزيرو كليك» Zero-click، والتي لا تتطلب من المستخدم الضغط على أي رابط لتتم عملية الاختراق، وهذا التهديد دفع شركات كبرى مثل «آبل» لإصدار تحديثات أمنية مكثفة ومفاتيح أمان لسد الثغرات، خاصة وأن الروابط المشبوهة والمواقع غير الموثوقة تظل المصدر الأول للتهديدات الأمنية التي تتيح للمخترقين الوصول إلى بيانات الجهاز ومكوناته، مشيرًا إلى أنّه لا يوجد نوع لاصق مخصص للكاميرا وهو ما يدفع الناس لاستخدام أي لاصق، أو استخدام «جرابات» الهواتف المزودة بقطعة تغلق الكاميرات بالكامل.
وقد حظيت هذه الطريقة بدعم من أعلى المستويات الأمنية؛ فقد كشف جيمس كومي، رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI الأسبق، أنه يضع شريطًا لاصقًا على كاميرا «الويب» الخاصة بجهازه المحمول،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن المصرية
