رهام زيدان عمان - أكد ممثلون عن قطاعات خدمية وإنتاجية أن كلفة الطاقة ما تزال تشكل أحد أبرز التحديات التي تواجه أنشطتهم التشغيلية، في ظل ارتفاع أسعار الكهرباء، وصعوبة التحول إلى بدائل أقل كلفة من دون وجود دعم حكومي أو ضمانات تتعلق باستدامة التزويد بالطاقة.
Error loading media
TAIPEI- A 4K Aerial Film of Taiwan unstick
Share this video
Pause
Play
00:00
% Buffered 0
Previous
Pause
Play
Next
Live
00:00 / 00:00 Unmute
Mute
Settings
Exit fullscreen
Fullscreen
Copy video url
Play / Pause
Mute / Unmute
Report a problem
Language
Back
Default
English
Espa ol
Share
Back
Facebook
Twitter
Linkedin
Email
Vidverto Player
وأشاروا إلى أن محاولات القطاعات المختلفة لتخفيف الأعباء المرتفعة لفاتورة الطاقة تصطدم بجملة من المعوقات، أبرزها الكلف الاستثمارية العالية، والإجراءات التنظيمية، وعدم وضوح الرؤية حيال ديمومة بعض البدائل، ما يحد من قدرة هذه القطاعات على تحقيق تحول فعلي ومستدام في مصادر الطاقة.
المستشفيات الخاصة: ارتفاع التعرفة وتحديات التحول للطاقة الشمسية
وقال رئيس جمعية المستشفيات الخاصة الدكتور فوزي الحموري إن المستشفيات الخاصة التي تسعى إلى إنشاء وحدات جديدة للطاقة الشمسية تواجه تحديات متعددة، تتعلق بإجراءات الحصول على الموافقات الرسمية، إلى جانب فرض رسوم جديدة، ما يحد من توسعها في هذا الخيار رغم جدواه الاقتصادية على المديين المتوسط والطويل.
وأضاف الحموري أن سعر الكيلوواط/ساعة على قطاع المستشفيات الخاصة يبلغ حاليا نحو 14 قرشا، وهو سعر مرتفع مقارنة بقطاعات أخرى، ويشكل عبئا ماليا كبيرا على المستشفيات، باعتبارها من أكثر القطاعات استهلاكا للطاقة.
وأشار إلى أن عددا كبيرا من المستشفيات الخاصة اتجه، خلال السنوات الماضية، إلى تركيب أنظمة طاقة شمسية، إلى جانب تبني إجراءات مختلفة لرفع كفاءة استخدام الطاقة، بهدف تخفيض فاتورة الكهرباء وتقليل كلف التشغيل.
وبين الحموري أن عدد المستشفيات الخاصة في المملكة يبلغ 72 مستشفى، وتشكل ما نسبته 60 % من إجمالي عدد المستشفيات في الأردن، ما يعكس حجم القطاع وأهمية ضمان استدامة مصادر الطاقة فيه.
وفيما يتعلق بالتحول إلى استخدام الغاز الطبيعي، أوضح الحموري أن القطاع ما يزال متحفظا على هذا الخيار، في ظل المخاوف المرتبطة بعدم ضمان ديمومة توفر الغاز، مستذكرا تجربة الأردن السابقة بانقطاع الغاز المصري، إضافة إلى التخوف من استمرار توريد الغاز من دولة الاحتلال، الأمر الذي يفسر محدودية الإقبال على التحول إلى الغاز الطبيعي في الوقت الراهن.
فنادق البترا: فاتورة الكهرباء الأعلى بين كلف التشغيل
من جهته، قال رئيس جمعية فنادق البترا سميح النوافلة إن قطاع الطاقة يشكل تحديا حقيقيا للفنادق، إذ تعد فاتورة الكهرباء من أعلى بنود الكلفة التشغيلية، بل تمثل المشكلة الأكبر التي تواجه المنشآت الفندقية، نظرا لارتفاع استهلاك الطاقة في هذا القطاع.
وأوضح النوافلة أن فنادق البترا اتجهت، خلال السنوات الماضية، إلى البحث عن بدائل أقل كلفة وأكثر استدامة، وعلى رأسها الطاقة النظيفة، مثل الطاقة الشمسية والغاز الطبيعي، في محاولة لتخفيف الأعباء التشغيلية.
وفيما يتعلق بالطاقة الشمسية، أشار إلى أن فنادق جمعية أصحاب فنادق البترا نفذت المرحلة الأولى من التحول إلى الطاقة الشمسية بالتعاون مع وزارة التخطيط، حيث جرى تقاسم كلفة المشروع بنسبة 50 % بين الوزارة والفنادق، إلا أن المرحلة الثانية لم تنفذ حتى الآن، بسبب تحديات لوجستية ومتطلبات الموافقات والإجراءات التنظيمية.
وبين النوافلة أن كلفة إنشاء أنظمة الطاقة الشمسية ما تزال مرتفعة بالنسبة للفنادق، موضحا أن فندقا متوسط الحجم يضم ما بين 65 و70 غرفة يحتاج إلى استثمار يتراوح بين 250 ألفا و300 ألف دينار لتنفيذ مشروع الطاقة الشمسية، وهو مبلغ يصعب توفيره في ظل الظروف المالية الحالية.
وأضاف أن الفنادق، ورغم قناعتها بجدوى الطاقة الشمسية على المدى المتوسط، حيث يمكن استرداد كلفة المشروع خلال فترة تتراوح بين 4 و6 سنوات عبر خفض فاتورة الكهرباء الشهرية التي تتراوح بين 3 و4 آلاف دينار، إلا أنها غير قادرة حاليا على تأمين هذا التمويل، نتيجة الأزمات المتتالية التي أثرت على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
