الباحث السياسي مناف حسن
نينوى أكبر من الانقسام
بعد الانتخابات الأخيرة لمجالس المحافظات في العراق، وما رافقها من توزيع للمناصب الإدارية في محافظة نينوى وفق الاستحقاق الانتخابي، خرجت بعض الأصوات السياسية عن إطار الاعتراض المشروع إلى خطاب خطير يهدد السلم المجتمعي.
النائب قصي عباس، وفي منشور له اليوم اقر صراحة بأن اختيار بعض مدراء النواحي ونائب المحافظ جاء بصفقة سياسية قبيل الانتخابات الأخيرة وهو توصيف بحد ذاته اعتراف بطبيعة التوافقات السياسية التي يعرفها الجميع. إلا أن الإشكال الحقيقي لم يكن في توصيفه، بل في الطريقة التي جرى بها توجيه الخطاب للرأي العام.
ففي الوقت الذي قال فيه ( نحن في حل منها )عاد في السياق نفسه ليلمح إلى أن هذه التعيينات تمثل خطرا، مستخدما خطابا يوحي بالاستهداف ويؤسس لاصطفاف مكوناتي بدل أن يدعو إلى المعالجة القانونية والمؤسساتية.
كما أشار في منشوره إلى أن اختيار هذه الشخصيات جاء بصفة سياسية قبيل الانتخابات الأخيرة وهو كلام، إن كان صحيحا فمكان معالجته هو القضاء والرقابة البرلمانية لا الشارع ولا من خلال خطاب قد يفهم منه التحريض ضد مكون بعينه وخصوصا حين يترك بلا توضيح أو ضبط لغوي مسؤول.
الأخطر من ذلك، أن هذا النوع من الطرح، في مدينة مثل نينوى، ذات التركيبة الحساسة والمتنوعة، يفتح الباب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
