فلنجعل العراق عظيما من جديد

حين ذيل دونالد ترامب تغريدته الاخيرة بهذه العبارة المستفزة «فلنجعل العراق عظيماً من جديد» بدأها برفض صريح لترشيح السيد المالكي لرئاسة الوزراء، اذ لم يكن يخاطب دولة ذات سيادة، بل كان يتعامل مع فراغ سياسي، ومع نظام اعتاد أن يُدار من الخارج أكثر مما يُدار من إرادة الداخل. هذه ليست لغة دبلوماسية، ولا حتى وقاحة سياسية عابرة، بل توصيف دقيق لكيف ترى واشنطن العراق: ملفاً مفتوحاً، لا دولة مكتملة.

تغريدة ترامب لا يمكن فصلها عن سياق التدخل الأميركي السافر في الشأن العراقي، ولا عن سلسلة حكومات وُلدت بعسرة، وترنحت منذ لحظة إعلانها، لأنها جاءت محمولة على توازنات خارجية أكثر مما جاءت معبّرة عن مزاج وطني. وحين يفقد القرار العراقي استقلاله، يصبح من الطبيعي أن يخرج سياسي أميركي، سابق أو حالي، ليمنح نفسه حق الحديث عن عظمة العراق وكأنها مشروع انتخابي.

الخطير في الأمر أن هذا الخطاب لم يُقابل بردّ يرقى إلى مستوى الإهانة. الصمت الرسمي، أو البيانات الخجولة، أعطت ترامب ومن على شاكلته الضوء الأخضر للاستمرار. فالدولة التي لا تدافع عن هيبتها، تُستباح لغوياً قبل أن تُستباح سياسياً.

وفي مقارنة كاشفة، شهدنا في الأردن حادثة طرد السفير الأميركي من مجلس عزاء، في رسالة واضحة مفادها أن المزاج العام يرفض أي تحرك.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
قناة السومرية منذ 7 ساعات
عراق 24 منذ 9 ساعات
قناة اي نيوز الفضائية منذ 4 ساعات
قناة السومرية منذ 4 ساعات
قناة السومرية منذ 13 ساعة
عراق أوبزيرڤر منذ 58 دقيقة
عراق أوبزيرڤر منذ 7 ساعات
قناة السومرية منذ ساعتين