ترامب يحث إيران على التوصل لاتفاق ويهدد بهجوم أسوأ من العام الماضي، وعراقجي يحذّر من أن بلاده ستردّ بقوة على أي عملية عسكرية أمريكية

مصدر الصورة: Reuters

حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء من أن بلاده ستردّ بقوة على أي عملية عسكرية أمريكية، من دون أن يستبعد التوصل إلى اتفاق جديد بشأن برنامج طهران النووي.

وكتب عراقجي على منصة إكس "قواتنا المسلحة الباسلة مستعدة - وأصابعها على الزناد - للرد فورا وبقوة على أي عدوان من البر والبحر والجو".

وأضاف "في الوقت نفسه، لطالما رحّبت إيران باتفاق نووي متبادل المنفعة وعادل ومنصف - على قدم المساواة، ومن دون إكراه أو تهديد أو ترهيب - يضمن حقوق إيران في التكنولوجيا النووية السلمية، ويكفل عدم وجود أسلحة نووية".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حث الأربعاء، إيران على تسريع خطواتها من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.

وحذر ترامب من أن "الوقت ينفد" قبل شنّ هجوم أمريكي سيكون "أسوأ بكثير" على طهران.

وكتب ترامب عبر منصته تروث سوشال "نأمل أن توافق إيران سريعاً على الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق عادل ومنصف - لا أسلحة نووية".

وهدد بهجوم "أسوأ بكثير" من الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع نووية إيرانية في يونيو/حزيران الماضي.

وأشار الرئيس الأمريكي، الذي انسحب من الاتفاق النووي متعدد الأطراف مع طهران عام 2015 خلال ولايته الأولى في البيت الأبيض، إلى أن تحذيره الأخير لإيران أعقبته ضربة عسكرية.

وردّت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة على تحذير ترامب.

وقالت في منشور على إكس "في المرة الأخيرة التي تورطت فيها الولايات المتحدة في حربي أفغانستان والعراق، أهدرت أكثر من سبعة تريليونات دولار وخسرت أكثر من 7000 جندي أمريكي".

وأضافت "إيران مستعدة للحوار القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، لكن إذا تعرضت للضغط، فستدافع عن نفسها وسترد بقوة لم يسبق لها مثيل!".

تصريحات ترامب تعد امتداداً لإعلانه الثلاثاء، أن أسطولاً أمريكياً آخر يتجه نحو إيران، وأعرب عن أمله في أن تتوصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن، في وقت طالب فيه وزير الخارجية الإيراني بوقف "التهديدات" الأمريكية.

وكشف ترامب في خطاب عن وجود "أسطول رائع آخر يتجه نحو إيران الآن. آمل أن يتوصلوا إلى اتفاق".

وقالت مصادر لشبكة (سي إن إن) الأمريكية إن ترامب لا يزال يدرس خياراته بشأن الإجراءات التي قد تتخذها الولايات المتحدة تجاه إيران، ولا يوجد ما يشير إلى اتخاذ أي قرار.

ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي رفيع "في حال أرادوا التواصل معنا، وهم يعرفون الشروط، سنتباحث".

وذكر موقع أكسيوس أن ترامب رفض مناقشة الخيارات التي قدمها له فريق الأمن القومي، أو تحديد ما يفضله منها.

وأوضح محللون أن الخيارات تشمل شن ضربات على منشآت عسكرية أو تنفيذ عمليات ضد القادة وعلى رأسهم المرشد الإيراني علي خامنئي.

بدوره شدد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، على أن "التهديدات الأمريكية ضد طهران تهدد استقرار المنطقة".

ونقلت الرئاسة الإيرانية عنه قوله إن "التهديدات الأمريكية تستهدف تقويض أمن المنطقة ولن تؤدي إلا لمزيد من عدم الاستقرار"، جاء ذلك بعدما لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مراراً بالتدخل عسكرياً على خلفية قمع الاحتجاجات في إيران.

وقال بزشكيان، بحسب قناة العالم الإيرانية إن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية رحبت ولا تزال، ضمن إطار القوانين الدولية ومع الحفاظ على كامل حقوق الشعب، بأي مسار يؤدي إلى السلام والاستقرار ومنع الصراع والحرب، لأن غايتنا تحقيق الحق والعدالة وتمكين جميع شعوب العالم من العيش جنباً إلى جنب في أمن وسلام".

وأكد ولي العهد السعودي، على بذل كل الجهود من جانب بلاده في سبيل إرساء الاستقرار والأمن الإقليميين والمضي بدول المنطقة نحو الازدهار والنمو، وضمان مصالح شعوبها. وشدد على أن بلاده تعتبر "أي اعتداء أو تهديد أو إثارة توتر ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية أمراً غير مقبول".

وشدد ابن سلمان على أن الممكلة "لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها في أي أعمال عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو أي هجمات من أي جهة كانت بغض النظر عن وجهتها".

وخلال اتصال هاتفي بين رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أبدى آل ثاني دعم قطر لجميع الجهود الهادفة لخفض التصعيد والحلول السلمية بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

من جانبها كانت الإمارات قد أبدت قبل يومين أيضاً التزامها، بعدم السماح باستخدام أجوائها أو أراضيها أو مياهها في أي أعمال عسكرية عدائية ضد إيران، وعدم تقديم أي دعم لوجستي في هذا الشأن.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن ترامب تلقّى تقارير استخباراتية عدة تشير إلى تراجع موقف الحكومة الإيرانية و"ضعف" قبضتها على السلطة.

ونقلت الصحيفة عن السيناتور الأمريكي، ليندسي غراهام قوله، إنه ناقش وضع إيران مع ترامب خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى أن "الهدف هو إنهاء النظام"، وأضاف: "قد يتوقفون عن القتل اليوم، لكن إذا ظلوا في السلطة الشهر المقبل، فسيعودون للقتل".

وفي وقت نقلت فيه فرانس برس أن طهران أعلنت عن "وجود قناة اتصال مفتوحة" بين وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، والمبعوث الأمريكي، ستيف ويتكوف، على الرغم من انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، إلا أن وسائل إعلام.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 26 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
قناة العربية منذ 13 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 15 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 10 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 14 ساعة
قناة العربية منذ 14 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 16 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات