تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ًفي غزة، لا يكون الطريق إلى الخبز طريقا عادياً .. قد يكون طريقا إلى الفقد، أو الألم، أو ربما إلى حياة أخرى لم تكن في الحسبان ..
ضيفنا اليوم مهدي مرتجى، شاب من حي الشجاعية، عاش مع عائلته تجربة النزوح من مدرسة إلى مركز إيواء، ومن جوع يجبر الأم على صنع الخبز من دقيق الصويا خبز لا يشبه الخبز، ولا يُقنع الصغار .. في تلك اللحظة، قرر مهدي أن يفعل ما يفعله كثيرون في غزة: أن يسلك طريقه إلى شاحنات المساعدات .. خرج دون أن يُخبر عائلته، بحثاً عن الدقيق، فعاد محمولاً على الألم شاحنة مساعدات دهست قدمه، ففقدها، وفقد معها أصدقاء وجيرانا لم يعودوا أبداً .. من شمال غزة إلى مصر خرج بتحويلة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
