أصبحت سارة مولالي رئيسة لأساقفة كانتربري بعد التصديق رسمياً على تعيينها، الأربعاء، لتكون أول امرأة تقود كنيسة إنجلترا، وذلك في مراسم تقليدية في كاتدرائية القديس بولس في لندن.
وجرى تحويل الكاتدرائية الشاسعة إلى قاعة محكمة لإقامة مراسم التصديق، وهي مراسم قانونية تقام ضمن قداس كنسي بمناسبة اللحظة التي يتولى فيها رئيس الأساقفة المنتخب مهام منصبه رسمياً.
وأدت مولالي، التي ستصبح أيضاً الرئيس الروحي لنحو 85 مليون مسيحي في 165 دولة ضمن الكنيسة الأنجليكانية العالمية، اليمين رئيسة لأساقفة كانتربري رقم 106 أمام كبار الأساقفة بصفتهم مفوضين ملكيين تحت سلطة الملك تشارلز.
ويشغل العاهل البريطاني منصب الحاكم الأعلى لكنيسة إنجلترا منذ انفصال هنري الثامن عن الكنيسة الكاثوليكية الرومانية في القرن السادس عشر.
وقالت مولالي (63 عاماً) في بيان مكتوب نشره مكتبها: « هذه أوقات انقسام وعدم يقين لعالمنا الممزق. أدعو لأن نوفر مساحة لمشاركة الطعام سوياً واكتشاف ما هو مشترك بيننا - وأتعهد بنفسي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
