إذا كان الزعيم الألماني النازي، أدولف هتلر، يقول «إن المدرسة الوحيدة التي تستطيع أن تُخرج أجيالًا من الرجال يثقون بأنفسهم ثقة مُطلقة، هي الجيش»، وإذا كان الكثير يؤيدون ذلك، ويؤمنون به إيمان كاملًا، ومنهم كاتب هذه السطور، إلا أنني أُضيف أن أساس كُل ذلك، أي تخريج الرجال، هي الأُسرة (المدرسة الأهم)، والتي ستكون محور كلماتي الآتية.
نعم، الأُسرة تُعتبر المدماك الأول، في نهضة وتقدم وازدهار أي أُمة، أو دولة، أو وطن، وأهم ما في أركان الأُسرة، هو الأساس الأول، وأعني هُنا الأب، أو ربُّ العائلة، ثم الأساس الثاني، وهو لا يقل أهمية عن الأول، وأعني هُنا الأُم.. فكلاهما يصنعان الطمأنينة والسكينة بين أفراد الأُسرة، ويجهدون في تعليم الأبناء الأخلاق الحميدة، وزرع الإنسانية في قلوبهم.
بدأنا نُلاحظ انهيار الكثير من الأُسر، أو تشرذمها، أو تمزقها، أو انحلال بعضها، وذلك يعود إلى عدة أسباب، منها ما يستطيع المرء التأشير عليه، كالوضع المعيشي الصعب، والذي يأتي نتيجة إلى تآكل الأجور والرواتب، وغلاء الأسعار بشكل عام، والحاجيات الأساسية بشكل خاص، بالإضافة إلى قلة فُرص العمل، والتي تُعتبر أساسًا لتعمّق الفقر أو تخفيف حدته.
وهُناك سبب، قد يكون «نبشه» من المُحرمات، ولا ينال حقه في مراكز الدراسات والبحث، والتقارير الصحفية والإعلامية، وفي حال تم بحثه، فإنه يتم على خجل، أو المرور عليه مرور الكرام، على الرغم من أنه رئيسًا ومهمًا، في تكوين الأُسر الصالحة، المُنتجة، المُحبة للوطن، ومن قبله مُجتمعها المحلي.. وأقصد هُنا تراجع دور الأب، أو ربُّ العائلة، أو التعمّد في عملية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
