- حمد المشعان لـ«الراي»:
- اشتراطات دقيقة في اعتماد الجمعيات الخيرية الأجنبية لضمان الشفافية
- نظام متابعة مستمر للتأكد من سلامة الموقف القانوني والتنفيذ السليم للمشاريع
- إيمان العنزي لـ«الراي»:
- يسمح للجمعيات المحلية بالتعاون مع «الأجنبية» إذا أدرجت في منظومة وزارة الخارجية
- تسجيل واعتماد الجمعيات الخارجية «المُنفذة» من اختصاص «الخارجية» في إطار تعزيز منظومة العمل الإنساني، وترسيخ مبادئ الشفافية والحوكمة، تتكامل أدوار وزارتي الخارجية والشؤون الاجتماعية في تنظيم واعتماد الجهات الخيرية المنفذة للمشاريع الإنسانية خارج الكويت.
فقد أوضحت وزارة الخارجية أن «اعتماد الجمعيات الخيرية والإنسانية الأجنبية يخضع لاشتراطات دقيقة وآليات واضحة، تضمن سلامة الموقف القانوني والمالي لتلك الجهات، ومصداقية تنفيذ المشاريع الإنسانية».
وفي السياق ذاته، شددت وزارة الشؤون الاجتماعية على أن «اختصاص اعتماد الجمعيات الخارجية يندرج حصرياً ضمن مهام وزارة الخارجية»، مؤكدة عدم ممانعتها من تعاون الجمعيات الخيرية الكويتية مع الجهات الخارجية المعتمدة والمدرجة ضمن منظومة العمل الإنساني، بما يعزّز العمل الخيري المنظم ويضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها وفق الأطر المعتمدة.
اشتراطات
من جهته، أكد مساعد وزير الخارجية لشؤون التنمية والتعاون الدولي السفير حمد المشعان، حرص وزارة الخارجية على تنظيم العمل الإنساني، وضمان أعلى معايير الشفافية والحوكمة، موضحاً الاشتراطات والآليات المعتمدة لتسجيل واعتماد الجمعيات الخيرية والإنسانية الأجنبية المنفذة للمشاريع الخيرية الكويتية في الخارج، ضمن منظومة العمل الإنساني التابعة للوزارة.
وأوضح المشعان، في تصريح لـ«الراي» أن «اعتماد الجهات الأجنبية يستلزم استيفاء مجموعة من الشروط الأساسية، في مقدمتها حصول الجهة على ترخيص رسمي من الدولة التي تعمل بها، وتقديم نسخة من نظامها الأساسي، إلى جانب ترخيص حكومي يجيز لها جمع التبرعات. كما يشترط تقديم نسخة معتمدة من ميزانية العام السابق، ورسائل تزكية، ونسخة مصدقة من تقرير مكتب تدقيق الحسابات المتعاقد معه عن ميزانية العام الماضي، بالإضافة إلى شهادة (لمن يهمه الأمر) من مكتب التدقيق تؤكد سلامة المركز المالي للجهة».
وأضاف أن «من بين المتطلبات كذلك تقديم شهادة بنكية تتضمن أسماء الأشخاص المخولين بسحب الأموال، على أن يكون السحب بشكل مشترك بين شخصين أو أكثر، مع عدم الاعتداد بأي تصرف فردي في الحساب، فضلاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
