مقال أ.د. فراس محمد. _اقتصاد اللا امتلاك

لغاية عهد قريب كان الإنسان يعمل ويجتهد ليحول ناتج عمله إلى ملكيات، بيت، أرض، سيارة، مقتنيات، وأكثرها تورَّث من جيل إلى جيل، وفجأة مع تغير الأحوال في العالم، صار الإنسان يعمل ويجتهد ليحول ناتج عمله إلى عدد من "الاشتراكات"، ومن يحسن التصرف هو ذلك الذي يضبط اشتراكاته على أساس قدرته على الدفع آخر الشهر، في النهاية لم نعد نملك الأشياء، بل نملك إيصالات شهرية، ولم نعد نورث ممتلكات، بل نترك لمن خلفنا كلمات مرور هذا إن بقيت صالحة -.

ولنكون موضوعيين فالوضع الجديد يسمى في اصطلاح الشريعة والقانون "ملك" لأن الملك على نوعين: الأول ملك الرقبة أو ملك العين، مثل البيت والأرض والسيارة وغيرها من الأشياء، وملك المنفعة، وهي إيجار شقة لنسكن فيها أو سيارة لنتنقل فيها وغيرها من الاشتراكات والخدمات المدفوعة، لكنها في الواقع تنتهي بنهاية العقد، ونغادرها ولا نأخذ منها شيئاً، وهذا النوع من الملكية هو الذي طغى على واقعنا في الفترة الأخيرة، فأصبحنا نعيش في بيوت لا نجرؤ على تحريك طابوقة واحدة فيها لأن العقد لا يسمح لنا، نشتري أثاثاً خفيفاً ليس لأنه أنيق، بل لأنه سهل النقل عند الإخلاء المفاجئ، أصبحت البيوت محطات وما نملكه فعلياً حقائب تحمل مقتنيات مؤقتة هي الأخرى، حتى الموسيقى والأفلام، كنا في السابق نملك الأشرطة والكاسيتات التي تسجل عليها، واليوم لا نملك واحدة منها لأننا نملك اشتراكات في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن البحرينية

منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 21 ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 10 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 16 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 3 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 11 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 17 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 8 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 10 ساعات