البوصلة الإماراتية لا تحيد

لعل القراء الأعزاء يشاركونني ملاحظة أنّ ثمة حملة إعلامية ممنهجة تقودها خلايا إخوانية ونفوس مغرضة تريد أن تنال من الدور الإقليمي الإماراتي النشِط وصورتها الخارجية الناصعة. وهذه الحملة ما هي إلا امتداد لسلسلة من الحملات التي تعرضت لها دولة الإمارات من قبل، وأدارتها قيادتها الرشيدة ومؤسساتها الدبلوماسية والإعلامية بحكمة بالغة ومهنية فائقة.

وقد بينتُ في مقال سابق على صفحات «الخليج»، بتاريخ 13 نوفمبر الماضي، أنه ليس مطلوباً من المواطنين مواجهة هذه الحملة أو الانخراط في سجال الشوارع الافتراضية مع أصحابها، بل ترك الأمر لقيادة تملك رؤية متبصرة ومؤسسات ذات حنكة دبلوماسية للتعامل معها. ولكني اليوم أضيف أنّ من أهم واجبات المواطنين هو الترويج لمعالم البوصلة الوطنية الإماراتية، أو ما يُطلق عليها «السرديّة الوطنية».

وتتلخص معالم البوصلة أو السرديّة الوطنية الإماراتية في تقوية الاتحاد وتعزيز الهوية الوطنية الجامعة، والحفاظ على القيم الإماراتية الأصيلة وفي مقدمتها الأسرة والمجتمع، والاستثمار في البشر كونه المحرك الرئيسي المستقبلي للنمو. علاوة على ذلك، تركز سرديّتنا الوطنية على استدامة التنمية والازدهار، والريادة التكنولوجية مع الجمع أو التوازن بين الأصالة والمعاصرة، والاستقرار والحكم الرشيد. ويُعطي موجهو بوصلتنا أهميةً خاصة لتمكين ثقافة التسامح وخطاب الوسطية والأخوة الإنسانية ومكافحة التطرف، والانفتاح والتعاون والتضامن الدولي، بما في ذلك استمرارية الجهود الإنسانية.

وتتصدر الأولويات الوطنية جميعاً تقوية الاتحاد، من مؤسسات وتشريعات وصلاحيات وميزانيات، وتعزيز الهوية الجامعة وروح الوحدة بين أبناء الوطن، وتقوية الولاء للقيادة الرشيدة، وتحقيق التنمية العمرانية والاقتصادية المتوازنة بين كافة مناطق الدولة.

وتتحدد البوصلة الوطنية بالقيم الإماراتية الأصيلة، مثل النخوة والشهامة ومساندة الآخرين وعدم التخلي عنهم وقت الشدة والعطاء والتطوع والعزم والشرف. وتحظى قيم الأسرة والمجتمع والحفاظ على الموروث الثقافي، لا سيما تراث الشيخ زايد رحمه الله، بأهمية خاصة في هذا الصدد. وقد أولى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد رئيس الدولة، حفظه الله، دور الأسرة أهمية فائقة، وتم تخصيص عام 2026 ليكون «عام الأسرة»، كون الأسرة خط الدفاع الأول عن الهوية والقيم الوطنية. وكان سموه قد خصص العام السابق عليه ل«المجتمع» تحت شعار «يداً بيد»، بهدف تقوية التلاحم والتكاتف المجتمعي كونه حائط الصد الأول للتهديدات التي تستهدف الوطن، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، والحفاظ على التعددية والتنوع الثقافي الذي يميز المجتمع الإماراتي.

وثمة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع 24 الإخباري

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 43 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعة
موقع 24 الرياضي منذ 20 دقيقة
موقع 24 الرياضي منذ 3 ساعات
الإمارات نيوز منذ 4 ساعات
موقع 24 الرياضي منذ 3 ساعات
موقع 24 الرياضي منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 16 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 22 ساعة