باريس ليست مجرد مدينة؛ بل تجربة حسية متكاملة تتداخل فيها المقاهي الأنيقة، والمكتبات القديمة، والآثار التاريخية العريقة، والشوارع المرصوفة بالحجر التي تروي قصة حضارة امتدت لقرون. ولعشّاق المقاهي والتاريخ، تصبح رحلة الإقامة في باريس أكثر من مجرد مكان للنوم؛ فهي فرصة للاندماج في الإيقاع الباريسي الأصيل، بدءًا من تناول القهوة الصباحية على رصيف شارع في مونمارتر، وصولًا إلى قراءة كتاب في كافتيريا لم تتغير منذ بدايات القرن العشرين. لذا، فإن اختيار الحي المناسب للإقامة يمثل مفتاحًا لتحقيق هذا التوازن بين الراحة والسحر التاريخي.
الحي اللاتيني (Latin Quarter): قلب التاريخ وكراسي المقاهي العتيقة الحي اللاتيني هو أحد أقدم أحياء باريس وأكثرها احتضانًا للتراث الثقافي والأكاديمي، ويُعد الخيار الأول لمحبي التاريخ والمقاهي التقليدية. يعكس هذا الحي حالة فريدة من المزج بين التراث الجامعي والمعيشة الباريسية اليومية، فقد عاش فيه طلاب وأدباء وفلاسفة منذ القرن الثامن عشر. عندما تختار الإقامة في الحي اللاتيني، فإنك ستكون على بعد خطوات من معالم تاريخية مثل كاتدرائية نوتردام والسوربون وحدائق لوكسمبورغ. من أشهر المقاهي هنا Caf de Flore وLes Deux Magots، وهما من المقاهي التي عبرت التاريخ واستقبلت كبار المثقفين والفنانين عبر أجيال. اختيار فندق مثل Hotel Monge أو H tel Le Clos Medicis يمنحك تجربة إقامية غنية بالتاريخ، مع توافر المقاهي والمكتبات القديمة كجزء من المشهد اليومي.
مونمارتر (Montmartre): شوارع فنّانية ومقاهي نابضة بالإبداع إذا كنت من محبي التاريخ الفني والمقاهي ذات الطابع الشعبي، فإن مونمارتر سيكون اختيارك المثالي. هذا الحي المرتفع شمال باريس يشتهر بكونه مهد المدارس الفنية الحديثة، حيث عاش وعمل فيه فنسنت فان جوخ، وبيكاسو، وسانت رِمي. شوارع مونمارتر الضيقة تقودك إلى باسيليسسا ساكري كور، لكنها أيضًا تزخر بالمقاهي الصغيرة التي تشتهر بتقديم القهوة الفرنسية بطرقها التقليدية، إلى جانب الحلوى المحلية الشهيرة مثل الكرواسون والماكرون. من أشهر أماكن الإقامة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع سائح
