بدأ فريق البحث في مركز ACCESS لمبادلة أبحاث مناخ وبيئة الخليج العربي بجامعة نيويورك أبوظبي، بالتعاون مع هيئة البيئة أبوظبي، وهيئة الفجيرة للبيئة، وهيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة، دراسة ميدانية على الشعاب المرجانية في سواحل دولة الإمارات بهدف قياس قدرتها على التكيف مع ارتفاع درجات الحرارة.
الأهداف الأساسية للدراسة تهدف الدراسة إلى تقييم مدى تحمل الشعاب المرجانية للحرارة المرتفعة وتحديد العتبات الحرارية التي قد تؤدي إلى البياض المرجاني وفقدان النسيج الحيوي، كما تستكشف عوامل التنوع الجيني والمرونة البيئية التي تعزز القدرة على التكيف، وتوفر معلومات تدعم سياسات حفظ المحميات البحرية وخطط الإدارة والتكيف مع التغير المناخي في الإمارات.
المنهج والإجراءات يُجرى العمل من خلال رصد مواقع الشعاب على سواحل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
