قال الناشط السياسي إياد الردفاني إن مقر الجمعية الوطنية لا يُعد ملكًا لأي كيان سياسي، مؤكدًا أن السيطرة عليه تمت بالقوة في وقت سابق، وليس عبر مسار قانوني أو مؤسسي. وأوضح الردفاني أن حل الكيان الذي كان يسيطر على المبنى لنفسه يجعل من الطبيعي عودة المقر إلى الدولة، باعتباره منشأة عامة تخضع لسلطتها.
وأضاف أن ما قامت به السلطة المحلية يُعد إجراءً طبيعيًا يندرج ضمن مهامها القانونية والإدارية، ولا يمكن اعتباره استهدافًا لأي طرف، بل تصحيحًا لوضع قائم خارج إطار الدولة. وأشار إلى أن إعادة المباني.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
