واصلت مصر تعزيز حضورها على خريطة السياحة العالمية، بعد أن أدرجها موقع صحيفة «ذا صن» البريطانية ضمن أفضل عشر وجهات سياحية يُنصح بزيارتها خلال عام 2026، استنادًا إلى القائمة الصادرة عن اتحاد وكلاء وشركات السياحة والسفر البريطاني. ويعكس هذا الاختيار المكانة المتنامية للمقصد المصري لدى الأسواق السياحية الأوروبية، خاصة السوق البريطاني الذي يُعد من أهم الأسواق المصدّرة للسياحة إلى مصر. ويأتي هذا التقدير في توقيت يشهد فيه القطاع السياحي المصري تطورًا ملحوظًا على مستوى البنية التحتية والخدمات والتجارب المقدمة للزائرين، ما عزز من جاذبية البلاد كوجهة تجمع بين التاريخ العريق والتنوع الطبيعي والحداثة.
المتحف المصري الكبير وتنوع التجربة السياحية أشار التقرير البريطاني إلى أن مصر أصبحت من الوجهات التي لا غنى عن زيارتها خلال عام 2026، خصوصًا بعد الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، الذي يُعد أحد أضخم المشروعات الثقافية في العالم. فالمتحف لا يمثل مجرد إضافة سياحية، بل يشكل نقطة تحول في طريقة عرض الحضارة المصرية القديمة، من خلال أسلوب عصري يعتمد على التقنيات الحديثة، ما يمنح الزائر تجربة معرفية وبصرية متكاملة. وإلى جانب هذا الصرح الثقافي، تتميز مصر بتنوع استثنائي في منتجاتها السياحية، حيث يمكن للسائح الجمع بين أكثر من نمط سياحي في رحلة واحدة. فالرحلات النيلية بين الأقصر وأسوان تتيح للزائر اكتشاف معابد تاريخية مثل الكرنك وفيلة وإدفو، وسط مشاهد طبيعية هادئة تعكس روح النيل، بينما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع سائح
