الرئيس مسعود بارزاني.. المرجعية التي لا تهتز وملاذ الكورد في زمن العواصف

عبدالحميد زيباري اربيل

في قلب الأمواج المتلاطمة التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط، ومع اشتداد الأزمات التي تضرب غرب كوردستان (شمال شرق سوريا)، تبرز شخصية الرئيس مسعود بارزاني كمرجعية قومية عليا وصمام أمان لا يهدأ له بال إلا بضمان كرامة الإنسان الكوردي وأمنه. إن الدور الذي يلعبه البارزاني اليوم يتجاوز حدود القيادة السياسية التقليدية، ليصبح "الأب الروحي" والحريص الأول الذي يضع حماية الوجود الكوردي فوق كل اعتبار.

يعكس الحراك الدبلوماسي المكثف الذي يقوده الرئيس بارزاني حجم المسؤولية التاريخية التي يحملها. فمن اجتماعاته في أربيل ورعايته المباشرة للملفات الساخنة في غرب كوردستان، إلى زيارته للفاتيكان واتصالاته المستمرة مع مراكز القرار في واشنطن، وصولاً إلى أتصالاته مع كل من دمشق والدوحة، يتحرك البارزاني في كل الاتجاهات.

يضع الرئيس بارزاني ثقله الدولي في كفة، وحقن دماء الشعب الكوردي وحماية مكتسباته في كفة أخرى، ساعياً لخلق "شبكة أمان دولية" تقي مناطق غرب كوردستان ويلات الانهيار الإنساني أو التغيير الديموغرافي. إنها "دبلوماسية النجاة" التي تسعى لتجنيب المدنيين ويلات الحروب العبثية، مع التأكيد المستمر على أن الحقوق الكوردية هي المفتاح الوحيد لاستقرار المنطقة.

يؤمن الرئيس بارزاني بأن "وحدة الخطاب" هي السلاح الأقوى؛ لذا لم يتوقف يوماً عن المبادرة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف السياسية في "روجآفا". وبالتوازي مع هذا الجهد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
قناة السومرية منذ 5 ساعات
قناة السومرية منذ 4 ساعات
قناة السومرية منذ 3 ساعات
قناة اي نيوز الفضائية منذ 22 ساعة
قناة السومرية منذ 5 ساعات
قناة الرابعة منذ 4 ساعات
قناة السومرية منذ 7 ساعات
وكالة وطن للأنباء - العراق منذ 8 ساعات