في ليلة أوروبية لا تُنسى تحت أمطار لشبونة الغزيرة، تحوّل الحارس الأوكراني أناتولي تروبين من آخر خط دفاع إلى بطل غير متوقع لبنفيكا، بعدما سجّل هدفا تاريخيا في شباك ريال مدريد أبقى فريقه في دوري أبطال أوروبا ومنحه بطاقة العبور إلى الملحق.
وكان جوزيه مورينيو يقف على الخط الجانبي وملابسه مبللة بالكامل، وبين يديه انتصار ثمين على أحد أنديته السابقة، لكنه لم يكن كافياً، لأن التقدم 3-2 قبل الثواني الأخيرة لم يضمن لبنفيكا التأهل، إذ كان الفريق البرتغالي خارج الحسابات بفارق الأهداف خلف مارسيليا، وفي الوقت الذي انتهت فيه جميع المباريات الأخرى، لتبقي كل الأنظار شاخصة في ملعب «النور» وكان المطلوب هدف واحد، ليحقق المعجزة.
وبينما منح الطرد الثاني لريال مدريد، فريق بنفيكا أفضلية عددية ودقائق إضافية لهجمة أخيرة، استقبل تروبين هدفين من كيليان مبابي لكنه أنقذ أربع كرات خطيرة، وفي هذا الوقت قرر التقدم في الركلة الحرة الحاسمة بتوجيه من مورينيو، ولم تكن هذه المرة الأولى؛ فقبل أسبوعين جرب الأمر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



