تظل العلاقة بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت واحدة من أجمل الروابط الخليجية التي يمكن للمرء أن يكتب عنها، علاقة تحمل في طياتها محبة خالصة، وتقديرًا متبادلًا، وذكريات لا يمكن أن تُنسى. ليست علاقة رسمية بين حكومتين فقط، بل علاقة بين شعبين يعتبر كل منهما الآخر امتدادًا لعائلته وذاكرته ووجدانه. ولعل دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد للاحتفال بهذه العلاقة ما هي إلا توثيق رسمي لمشاعر كانت موجودة أصلًا في القلب، قبل أن تُكتب على الورق أو تُعلن في المناسبات.
لقد علّمَتنا الكويت منذ زمنٍ بعيد أنّ التعليم هو أعظم هدية يمكن أن تقدّمها دولة لأخرى، وهكذا فعلت معنا في بدايات طريقنا. كانوا يرسلون المعلمين والكتب، وكأنهم يرسلون نورًا إلى بيت شقيقهم، لا ينتظرون شكرًا ولا يجاملون، بل يؤمنون أن النهوض لا يكون إلا جماعيًا وأن المعرفة إذا دخلت مكانًا رفعت أهله. وما زال كثير من كبار السن في الإمارات يتذكرون المدرسة الكويتية، والكتاب الكويتي، والمعلم الكويتي الذي كان جزءًا من نشأتهم.
ثم جاءت أيام الغزو العراقي للكويت عام 1990، تلك الأيام الثقيلة التي لا نحب أن نتذكرها، لكننا لا نستطيع تجاهل أثرها في قلوبنا. كانت الإمارات، بكل بساطة وبكل محبة، تعتبر أن الكويت ليست دولة شقيقة فقط، بل بيتًا آخر لها. وعندما ضاقت الكويت بأهلها، فُتحت بيوت الإمارات لهم بلا سؤال ولا انتظار. استقبلت الأسر،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
