وقفت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالعاصمة عدن، أمام التطورات الخطيرة التي شهدتها مديرية التواهي صباح اليوم الخميس، إثر إغلاق مقر الجمعية الوطنية للمجلس، ومنع كوادرها من ممارسة مهامهم، بتوجيهات من رئيس مجلس القيادة، المدعو رشاد العليمي.
وأكدت أن إغلاق منارة سياسية وتشريعية كالجمعية العمومية للمجلس بقوة السلاح ليس مجرد إجراء إداري، بل هو "اعتداء سياسي" مكتمل الأركان يستهدف رمزية العاصمة عدن كحاضنة للعمل المؤسسي الجنوبي، ومحاولة بائسة لتعطيل أدوات التعبير عن إرادة شعبنا.
وشددت على أن لغة القمع وإغلاق المقار السياسية هي أدوات من الماضي الذي لفظه شعب الجنوب بتضحياته، وإن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
