الاحتلال يماطل بفتح معبر رفح.. وجيشه يروج لخطة بشأن غزة

نادية سعد الدين عمان - يواصل الاحتلال حتى آخر لحظة وضع العراقيل أمام إعادة فتح معبر "رفح" في الاتجاهين والمرتقب يوم الأحد المقبل، أو قبل ذلك عند حل الخلافات المُثارة من قبل حكومة "بنيامين نتنياهو" حول عدد الداخلين والمغادرين له من الفلسطينيين، في محاولة منها لتنفيذ مخطط التهجير القسري من قطاع غزة.

وبالتزامن؛ يمنع الاحتلال إدخال الكميات المتفق عليها من الغذاء والدواء والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء إلى غزة، رغم المعارضة الدولية الواسعة لذلك.

وتكشف حكومة الاحتلال عن مخططها بتهجير الفلسطينيين من غزة من خلال الاشتراط بأن يكون عدد المغادرين أكبر من عدد الداخلين للقطاع عبر معبر "رفح" الحدودي بين غزة ومصر، إلا أن القاهرة تصر على نسبة متساوية حتى تقطع الطريق على الاحتلال في ظل تأكيد رفضها القاطع لمخطط التهجير من قطاع غزة.

وبحسب "هيئة البث الرسمية الإسرائيلية" فإن محاولات تجري بكثافة لحل الخلافات حول معبر "رفح" حتى يتم إعادة فتحه، ضمن المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" لإنهاء حرب الإبادة الصهيونية ضد قطاع غزة.

وتدعي إذاعة جيش الاحتلال بأنه يستكمل الاستعدادات لفتح المعبر وفق إجراءات محددة، حيث سيخضع الدخول إلى قطاع غزة لآلية تفتيش أمنية تابعة له، أما الخروج منه فسيخضع فقط لتفتيش بعثة أوروبية بالتعاون مع طواقم فلسطينية من غزة، بينما يشرف الاحتلال عن بُعد عبر كاميرات وأنظمة مراقبة على مسار المغادرين إلى مصر، وباستخدام زر تحكم عن بُعد، سيتمكن من فتح وإغلاق البوابة، وفق قولها.

بينما ما يزال المتطرفون في حكومة الاحتلال يعارضون قرار فتح المعبر ويدفعون لجهة وضع القيود أمامه، لكن "نتنياهو" وافق عليه في النهاية تحت ضغط أميركي، وفق مزاعم صحيفة "يديعوت أحرونوت" بالكيان المحتل.

وقد جاءت الخطوة بعد سلسلة لقاءات رفيعة المستوى، أبرزها اجتماع "نتنياهو" مع مبعوثي الرئيس "ترامب"، "ستيف ويتكوف" و"جاريد كوشنر"، الأسبوع الماضي، في إطار جهد أميركي مكثف لدفع ترتيبات تضمن استمرار وقف إطلاق النار في غزة وتمهيد الطريق للانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق طويل الأمد.

يأتي ذلك بالتزامن مع ترويج جيش الاحتلال للمصادقة على خطة عسكرية شاملة تهدف إلى حسم المعركة في قطاع غزة، تنفيذاً لتوجيهات المستوى السياسي، مع التركيز على المناطق التي لم تدخلها قواته بعد، وفق مزاعم "القناة 14" بالكيان المحتل.

وتبحث المؤسسة الأمنية بالكيان المُحتل حالياً ثلاثة سيناريوهات استراتيجية للتعامل مع مستقبل القطاع؛ منها التوصل لاتفاق سياسي شامل يتضمن نزع سلاح المقاومة الفلسطينية ضمن مهلة زمنية لا تتجاوز شهرين لإتمام.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
خبرني منذ 14 ساعة
قناة رؤيا منذ 15 ساعة
خبرني منذ 11 ساعة
خبرني منذ 4 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 12 ساعة
رؤيا الإخباري منذ 12 ساعة
خبرني منذ 18 ساعة
خبرني منذ 9 ساعات