أكّد سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، أهمية دراسة المحطات التاريخية المفصلية في الحضارة العربية الإسلامية، وتسليط الضوء على إرثها المعرفي والثقافي، ودوره في تعزيز الفهم الحضاري المشترك وترسيخ الوعي بالتاريخ وتأثيره في الحاضر.
جاء ذلك خلال حضور سموه، في مجلس محمد بن حمد الشرقي بقصر الرميلة، جلسةً بعنوان: «ما بعد غرناطة: الإرث العربي الإسلامي في الأندلس»، قدّمتها المؤرخة والباحثة الإسبانية أديبة روميرو سانشيز، المتخصصة في التاريخ الأندلسي والتراث العربي الإسلامي، التي استعرضت قراءة تاريخية في التحولات التي شهدتها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



