أكّد خبراء ومحللون سوريون أن الأزمة الإنسانية في سوريا لا تزال مستمرة نتيجة تراكم آثار سنوات طويلة من الحرب، وما خلّفته من دمار واسع في البنية التحتية والقطاعات الحيوية، إلى جانب تراجع المنح والمساعدات الدولية، في ظل اتساع رقعة الصراعات والنزاعات الإقليمية والدولية.
وأوضحوا، في تصريحات لـ«الاتحاد»، أن ملايين السوريين ما زالوا بحاجة ماسة إلى مساعدات غذائية وصحية ومأوى، في وقت تتفاقم فيه الأوضاع المعيشية وترتفع معدلات الفقر، مع استمرار انعدام الأمن الغذائي في العديد من المناطق.
وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، فإن نحو 16 مليون شخص في سوريا بحاجة عاجلة إلى مساعدات إنسانية، تشمل الغذاء والمأوى والرعاية الصحية، في ظل وجود.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



