قالت مصادر إن قوات أمن إيرانية ترتدي ملابس مدنية ألقت القبض على آلاف الأشخاص في حملة اعتقالات جماعية وترهيب، لمنع خروج المزيد من الاحتجاجات بعد قمعها أعنف الاضطرابات منذ عام 1979.
ووفقاً لوكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، بلغ أحدث عدد للقتلى 6373، منهم 5993 محتجاً و214 من أفراد الأمن و113 دون سن 18 عاماً و53 من المارة. وأضافت أن عدد المحتجزين بلغ 42486.
وبدأت الاحتجاجات على نطاق ضيق الشهر الماضي في سوق بازار طهران الكبير بعد أن أدت صعوبات اقتصادية إلى إطلاق العنان لمظالم أوسع نطاقاً.
وقطعت السلطات خدمة الإنترنت وقمعت الاضطرابات بقوة ساحقة أسفرت بحسب منظمات حقوقية عن مقتل الآلاف. وتُحمل طهران مسؤولية أعمال العنف «لإرهابيين مسلحين» مرتبطين بإسرائيل والولايات المتحدة.
وقال خمسة نشطاء تحدثوا من داخل إيران لرويترز إن قوات أمن في ملابس مدنية شنت في غضون أيام حملة اعتقالات واسعة النطاق مصحوبة بوجود مكثف في الشوارع يتركز حول نقاط تفتيش. وأضاف الناشطون أن المحتجزين نقلوا إلى سجون سرية.
وقال أحد الناشطين «هم يعتقلون الجميع.. لا أحد يعرف إلى أين يتم اقتيادهم أو أين يتم احتجازهم؟. من خلال هذه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
