في كل مرة يتفضل فيها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، برعايته الكريمة لفعالية وطنية، فإن الحدث يتجاوز كونه مناسبة احتفالية ليصبح رسالة عميقة المعنى راسخة الدلالة تؤكد أن البحرين ليست شعاراً يُرفع، بل نهج قيادة، ووعي شعب، ومسيرة وطن لا تحيد عن بوصلتها.
مهرجان «البحرين أولاً» في نسخته لهذا العام، والذي احتضنه إستاد البحرين الوطني جاء ليجدد هذا العهد الوطني وليعيد التأكيد على أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان، وأن التعليم هو حجر الأساس في بناء الدول وصناعة المستقبل، وقد كان حضور جلالة الملك المعظم ورعايته للمهرجان، والذي يحرص جلالته على التواجد ولقاء أبنائه وبناته الطلبة لم يكن مجرد تشريف، بل تجسيد حي لقيادة تؤمن بأن الأجيال القادمة هي الثروة الأغلى، وأن غرس الانتماء في نفوسهم لا يقل أهمية عن تزويدهم بالعلم والمعرفة.
ثلاثون ألف طالب وطالبة من المدارس الحكومية والخاصة شكلوا لوحة وطنية نابضة بالحياة عكست.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
