سرد الدكتور حبيب العطار أمين عام جمعية المسرحيين الإماراتية، والإعلامي جمال مطر، خلال جلسة "جيل المستقبل: الإماراتيون في الكويت وتجربة التميز الأكاديمي" في المنتدى الإعلامي الإماراتي الكويتي، ذكريات دراستهما في المعهد العالي للفنون المسرحية بالكويت، مؤكدين دور هذه التجربة في تشكيل هويتهما الفنية وترسيخ روابط الأخوة بين الشعبين الإماراتي والكويتي.
الشارقة 24 وام:
استعرض الدكتور حبيب العطار أمين عام جمعية المسرحيين الإماراتية، والإعلامي والمؤلف والمخرج المسرحي جمال مطر، جوانب من تجربتهما الدراسية في دولة الكويت الشقيقة، ودور هذه التجربة في تحديد مستقبلهما الإبداعي، وأثرها بعيد المدى في تشكيل هويتهما الفنية والإنسانية، وترسيخ حبهما لأهل الكويت.
وجاء ذلك في جلسة بعنوان "جيل المستقبل: الإماراتيون في الكويت وتجربة التميز الأكاديمي"، والتي أدارها الإعلامي الكويتي حمد قلم، خلال "المنتدى الإعلامي الإماراتي الكويتي" الذي عقد اليوم في متحف المستقبل بدبي، ضمن فعاليات أسبوع "الإمارات والكويت.. إخوة للأبد"، حيث استعاد الدكتور حبيب العطار وجمال مطر، ذكريات دراستهما في المعهد العالي للفنون المسرحية في دولة الكويت خلال حقبة الثمانينيات، وكيف شكلت تلك المرحلة وجدانهما الفني.
وقال الدكتور حبيب العطار خلال الجلسة: "وجودنا اليوم يختصره عنوان واحد: (شكراً للكويت).. قبل أكثر من 40 عاماً، انطلقتُ مع أخي جمال مطر في رحلة علمية وتخرجنا معاً محققين المركزين الأول والثاني في المعهد العالي للفنون المسرحية في الكويت".
وأضاف العطار: "كانت الكويت هي البداية الحقيقية لي ولجميع الخريجين، خاصة في المعهد العالي للفنون المسرحية. تعلمتُ في دولة الكويت سواء من خلال المعهد أو من خلال المسارح القائمة آنذاك: المسرح الشعبي، ومسرح الخليج العربي، والمسرح العربي، والمسرح الكويتي. هؤلاء فتحوا لنا قلوبهم قبل مسارحهم، وكانوا حريصين علينا لأننا (عيال الإمارات)".
وأضاف الدكتور حبيب: "فتحوا أبواب بيوتهم وقالوا لنا: تعالوا يا عيال زايد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشارقة 24
