الذكاء العاطفي يحمي طفلك من الانهيار النفسي

في زمن تتسارع فيه الهموم وتتزاحم فيه الأولويات، لم تعد تربية الأبناء مهمة تقتصر على تلقين القيم الأخلاقية أو تحفيز التحصيل الأكاديمي فحسب، بل باتت الحاجة ماسة لتربية الوجدان، وتهذيب المشاعر، وتدريب النفس على حسن التعامل مع الذات والغير، فالذكاء لم يعد رفاهية تربوية، بل ضرورة ملحة لصناعة جيل قادر على النهوض لا الانكسار، على التواصل لا الانعزال، على الثبات لا التهور.

الذكاء العاطفي، كما يعرّفه المتخصصون، هو القدرة على إدراك المشاعر، وفهمها، والتحكم بها، واستخدامها بشكل إيجابي في التفاعل مع الآخرين، إنه النوع من الذكاء الذي لا تقيسه الاختبارات، ولا تمنحه الشهادات، بل يكتسب بالتجربة، ويغرس بالتربية، ويصقل بالمواقف، وبينما اعتدنا أن نحتفي بمن يحفظ ويحلل، غفلنا عمن يحس ويعقل ويتعاطف.

وفي الهدي النبوي الشريف، نجد النموذج الأكمل للذكاء العاطفي، فها هو رسول الله صلى الله عليه وسلم يراعي مشاعر الطفل الصغير حين مر به ورأى الحزن في وجهه لموت عصفوره، فقال له مازحا: «يا أبا عُمير، ما فعل النغير؟»، رغم مشاغله ومسؤولياته، تلك اللحظة التي نطق بها الحبيب بكلمات دافئة، حملت في طياتها احتراما لمشاعر الطفل، وتقديرا لحزنه، وتواصلا إنسانيا عميقا.

الطفل الذي يتحلى بذكاء عاطفي يتمتع بسلوك متزن،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الأنباء الكويتية

منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة الراي منذ ساعتين
صحيفة الوطن الكويتية منذ 44 دقيقة
صحيفة الجريدة منذ 22 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ ساعة
صحيفة الراي منذ 8 ساعات
صحيفة القبس منذ 3 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 3 ساعات
صحيفة القبس منذ 21 ساعة