مغادرة كبار القادة الأمريكيين لمهمة غزة تثير غموضا حول مستقبل "خطة ترمب" لما بعد الحرب.
نقلت وكالة "رويترز" للأنباء يوم الجمعة عن دبلوماسيين قولهم إن القائدين الأمريكيين، العسكري والمدني، المسؤولين عن مهمة واشنطن في قطاع غزة سيتنحيان عن منصبيهما، في خطوة تتزامن مع إعادة دول أوروبية النظر في مشاركتها في المبادرة الرامية لرسم ملامح القطاع بعد انتهاء العمليات العسكرية، بينما لم يتم الإعلان بعد عمن سيخلفهما في هذه المهام الحساسة.
وبحسب المصادر الدبلوماسية التي تحدثت لـ "رويترز"، فإنه من المتوقع استبدال القائد العسكري الأعلى، وهو برتبة لفتنانت جنرال (فريق) بثلاث نجوم في مركز القيادة المدنية العسكرية، بضابط آخر برتبة أدنى، في حين غادر القائد المدني موقعه ليعود إلى وظيفته الأصلية سفيرا للولايات المتحدة في اليمن.
ويأتي هذا التحول في القيادة وسط ما وصفه مسؤولون غربيون بأنه حالة من الضبابية الميدانية والسياسية تجاه الدور المستقبلي لهذا المركز.
وكان قد جرى تشكيل مركز القيادة المدنية العسكرية في شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وذلك ضمن المرحلة الأولى من خطة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
