هارفارد تتراجع وبكين تعيد رسم خريطة #القوة_الناعمة

لم يعد تراجع جامعة هارفارد عن صدارة الإنتاج البحثي العالمي مجرد تبدّل في ترتيب أكاديمي، بل تحوّل إلى إشارة سياسية ومعرفية أعمق تمسّ جوهر «القوة الناعمة» الأمريكية. فبحسب أحدث تصنيفات لايدن المعنية بحجم وجودة الأبحاث العلمية، تراجعت الجامعات الأمريكية عن مواقع الهيمنة التاريخية، في مقابل صعود صيني متسارع تقوده إستراتيجية دولة واضحة، وتمويل ضخم، وربط مباشر بين البحث العلمي والأمن القومي، بينما تواجه الجامعات الأمريكية ضغوطًا مالية وسياسية تهدد قدرتها على الاستمرار في سباق المعرفة عالميًا.

انقلاب معرفي

تكشف بيانات «تصنيفات لايدن» عن تحوّل لافت في ميزان إنتاج المعرفة عالميًا، إذ فقدت جامعة هارفارد موقعها كأكثر الجامعات إنتاجًا للأبحاث، متراجعة إلى المركز الثالث، فيما تصدرت جامعة تشجيانج الصينية المشهد، ورافقتها سبع جامعات صينية أخرى ضمن المراكز العشرة الأولى. هذا التغيير لا يعكس تراجعًا مفاجئًا في مستوى الجامعات الأمريكية، بقدر ما يعكس تسارعًا غير مسبوق في قدرات الجامعات الصينية، التي نجحت خلال سنوات قليلة في تضييق فجوة استغرقت عقودًا لبنائها.

صعود صيني

تعتمد الصين على نموذج مركزي صارم في إدارة التعليم العالي، حيث تُدار الجامعات الكبرى بوصفها جزءًا من مشروع وطني طويل الأمد. استثمارات بمليارات الدولارات تُوجَّه لتطوير المختبرات، واستقطاب الكفاءات، ورفع معدلات النشر العلمي في الدوريات الدولية المؤثرة.

هذا النهج مكّن الجامعات الصينية من التحول من مراكز تعليم محلية إلى لاعبين رئيسيين في إنتاج المعرفة عالميًا، لا سيما في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، والطاقة، والعلوم التطبيقية.

أزمة تمويل

في المقابل، تواجه الجامعات الأمريكية بيئة أكثر تعقيدًا، مع تصاعد الضغوط على التمويل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 7 ساعات
صحيفة سبق منذ 9 ساعات
صحيفة سبق منذ 10 ساعات
صحيفة عكاظ منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ 15 ساعة
صحيفة سبق منذ 18 ساعة
صحيفة عاجل منذ 11 ساعة
عكاظ الرياضية منذ 10 ساعات