تتكرر يوميا على منصات التواصل عناوين حادة ومبالغ فيها، تصاغ بتعميمات صادمة واستفزاز مقصود، لا بهدف الإقناع أو النقاش، بل لإشعال موجات من الغضب. هذا النمط من المحتوى، المعروف بـ «طُعم الغضب» (Rage Bait)، بات - بحسب تقرير لـ «بي.بي.سي عربي» - ظاهرة مركزية في الخطاب الرقمي المعاصر. وفي ديسمبر 2025، اختار قاموس أكسفورد المصطلح كلمة العام، في إشارة إلى تحول الغضب إلى محرك أساسي للتفاعل والانتشار على الإنترنت.
يعرف «طعم الغضب» بأنه محتوى ينتج عمدا لإثارة السخط والاستفزاز، اعتمادا على إدراك أن المنصات الرقمية لا تميز بين التفاعل الإيجابي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
