طهران/ متابعة عراق أوبزيرفر
أكد ممثل قائد الثورة الإسلامية في مجلس الدفاع الإيراني، علي شمخاني، أن بلاده في أعلى درجات الجاهزية للرد على أي تهديد، مشددًا على أن الرد الإيراني المتناسب قد يشمل توجيه ضربات إلى عمق الكيان الصهيوني، في حال حدوث أي تحرك عدائي.
وقال شمخاني إن الأولوية المطلقة في المرحلة الحالية هي تحقيق الجاهزية الكاملة لردع التهديدات، موضحًا أن رسالة إيران واضحة، وأي خطوة تنم عن نية عدائية ستُواجَه برد فعّال ورادع . وأضاف أن طهران لا تحصر جغرافيا المواجهة في البحر فقط، بل أعدّت نفسها لسيناريوهات أوسع وأكثر تطورًا .
وأشار إلى أن اتساع الوجود العسكري في الخليج وبحر عُمان لا يعني بالضرورة تحقيق التفوق، مؤكدًا أن هذه المناطق تُعدّ بيتًا لإيران التي تعرف جغرافيتها وقدراتها بشكل أدق من أي قوة أجنبية. ولفت إلى أن الجمهورية الإسلامية صاغت عقيدتها الدفاعية والهجومية على أساس معرفة شاملة بمقومات الدفاع في المنطقة .
وكشف شمخاني عن إحباط مخطط عمليات للعدو، قائلًا إن لدى إيران إشرافًا كاملًا عليه، وستوجّه ضرباتها في الوقت المناسب إلى نقاط وصفها بأنها تخنق هذا المخطط. كما حذّر من أن التوسع الحتمي للحرب ليشمل دول المنطقة يجب أن يكون مصدر قلق مشترك لجميع الأطراف .
وختم شمخاني بالقول إن ايران ستلجأ، إذا اقتضت الضرورة، إلى خيارات أكثر جوهرية وفعالية للدفاع عن أمنها القومي ووحدة أراضيها، محملًا الطرف الذي يتوهم القدرة على كسر إرادة الشعب الإيراني عبر استعراض القوة المسؤولية المباشرة عن نتائج أي تصعيد .
هذا المحتوى مقدم من عراق أوبزيرڤر
