مع هبوطٍ صادمٍ كسر واحدًا من أهم المستويات النفسية في الأسواق، عاد الذهب إلى واجهة الجدل المالي من أوسع أبوابه. فبعد موجة بيع عنيفة دفعت المعدن الأصفر إلى ما دون 4,900 دولار للأونصة، تتزايد تساؤلات المستثمرين والمحللين حول ما إذا كان هذا الانهيار يمثل مجرد تصحيح حاد بعد صعود تاريخي، أم بداية انعكاس حقيقي في اتجاه الذهب الذي طالما عُدّ الملاذ الآمن الأول في أوقات الاضطراب.
وبين تقلبات غير مسبوقة، وضغوط الدولار، وتحولات السياسة النقدية، يترقب السوق إشارات حاسمة تحدد مستقبل الذهب في المرحلة المقبلة.
وكتب محللو بنك Commerzbank AG في مذكرة يوم الجمعة أن حجم التصحيح "يشير إلى أن المشاركين في السوق كانوا ببساطة ينتظرون فرصة لجني الأرباح بعد الارتفاع السريع في الأسعار". وأضافوا أنه في حين قد تكون شائعات تعيين وارش قد أشعلت موجة الهبوط، فإن هناك احتمالًا مرتفعًا بأن "يخضع الاحتياطي الفيدرالي للضغوط،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
