لوح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بخيار التوصل إلى صفقة مع إيران لتفادي ضربة عسكرية محتملة، كاشفا أنه منح طهران مهلة زمنية غير معلنة للرد على مقترحات واشنطن، وذلك بالتزامن مع إعلان الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة على مسؤولين إيرانيين على خلفية "قمع الاحتجاجات"، وفي ظل تصاعد التوتر الإقليمي وتحركات عسكرية أميركية متزايدة في المنطقة.
ترامب: إيران تريد اتفاقا والمهلة تعرفها وحدها وأعرب ترامب، عن اعتقاده بأن إيران تريد إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة لتجنب ضربة عسكرية هدد بها.
وقال ترامب للصحافيين في المكتب البيضوي: "يمكنني القول إنهم يريدون أن يبرموا اتفاقا". وردا على سؤال عما إذا كان قد منح الجمهورية الإسلامية مهلة زمنية محددة، أجاب: "نعم، قمت بذلك"، مضيفا أن طهران هي "الوحيدة التي تعرف" هذه المهلة.
تحذيرات من هجوم أميركي وشيك وفي سياق متصل، أفادت مصادر متعددة لموقع "دروب سايت نيوز" بأن مسؤولين عسكريين أميركيين رفيعي المستوى أبلغوا قيادة حليف رئيسي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يمنح الإذن بشن هجوم عسكري على إيران في نهاية هذا الأسبوع.
وبحسب الموقع، جرى إبلاغ هذا الحليف بأن الضربات قد تبدأ في وقت مبكر من يوم الأحد، في حال قررت واشنطن المضي قدما في الخيار العسكري، وسط تقديرات أميركية بأن أي هجوم محتمل لن يقتصر على استهداف مواقع نووية أو باليستية، بل قد يشمل أيضا مواقع عسكرية أخرى في أنحاء إيران.
ونقل "دروب سايت نيوز" عن مسؤول استخباراتي أميركي رفيع سابق، يعمل مستشارا لحكومات عربية ومستشارا غير رسمي لإدارة ترامب في شؤون الشرق الأوسط، أن التفكير داخل الإدارة الأميركية يقوم على فرضية أن توجيه ضربة قوية ضد القيادة الإيرانية قد يدفع الإيرانيين إلى العودة إلى الشوارع، بما قد يؤدي إلى إضعاف الحكومة أو إسقاطها.
وأشار المصدر نفسه إلى أن أي تصعيد عسكري سيولي اهتماما خاصا بالحرس الثوري الإيراني، باعتباره يشكل ركيزة أساسية في منظومة الحكم، ويلعب دورا محوريا في السياسة والاقتصاد في إيران منذ تأسيسه عقب ثورة عام 1979.
كما نقل الموقع عن مسؤولين استخباراتيين عربيين رفيعين تلقيهما معلومات تفيد بأن هجوما أميركيا محتملا قد يقع "قريبا"، في ظل تصاعد التنسيق الأميركي مع حلفاء إقليميين، وتزايد المؤشرات العسكرية في محيط إيران.
أسطول أميركي يتجه إلى إيران وخيار الصفقة مطروح وأعلن ترامب أن الولايات المتحدة لديها أسطول يتجه إلى إيران حاليا، مشيرا إلى أنه أكبر من الأسطول الموجود في فنزويلا.
وأوضح أن واشنطن ترسل عددا أكبر من السفن إلى إيران بهدف التوصل إلى صفقة، معتبرا أن إبرام صفقة مع إيران سيكون أمرا جيدا، أما في حال عدم التوصل إلى صفقة "فسنرى ماذا سنفعل".
عقوبات أميركية جديدة وفي سياق متصل، أعلنت الولايات المتحدة فرض حزمة عقوبات جديدة على عدد من المسؤولين والكيانات الإيرانية على خلفية ما وصفته بـ"حملة قمع الاحتجاجات" التي شهدتها إيران خلال الأسابيع الأخيرة. وذكر بيان صادر عن وزارة الخزانة الأميركية أن العقوبات طالت وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، باعتباره يشرف، بحسب وصفها، على "قوات القمع العنيفة التابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية"، وهي جهة حمّلتها مسؤولية "مقتل آلاف المتظاهرين السلميين".
وأضاف البيان أن العقوبات شملت أيضا عددا من كبار الضباط في الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى رجل الأعمال الإيراني بابك مرتضى زنجاني، الذي وصفته الخزانة بأنه "متهم باختلاس مليارات الدولارات من أموال الشعب الإيراني". وفي خطوة غير مسبوقة، فرضت واشنطن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز
