انخفضت أسعار النفط بشكل طفيف، يوم الجمعة، لكنها سجلت أكبر مكاسب شهرية لها منذ 2022، بعدما جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب انفتاحه على التفاوض مع إيران، رغم قلق المستثمرين بشأن احتمال حدوث المزيد من التوترات.
تراجع سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.3% لتتم تسويته قرب 65 دولاراً للبرميل، لتنهي موجة صعود لافتة، بينما أنهى مزيج برنت تعاملات الجمعة فوق مستوى 70 دولاراً. وتراجعت الأسعار بعد تصريح ترمب للصحفيين بأن إيران ترغب في إبرام اتفاق. كما تحوّل خطاب الرئيس الأميركي من معاقبة طهران على قمعها الدموي للمتظاهرين إلى محاولة للتوصل إلى اتفاق نووي جديد.
أدى ذلك إلى تقليص علاوة المخاطر في سوق متوترة، عقب أمر ترمب بنشر أصول بحرية في المنطقة، مع وصول مجموعة ضاربة من حاملة طائرات مؤخراً إلى الشرق الأوسط. وتُعد إيران خامس أكبر منتج ضمن تحالف "أوبك+"، الذي يضم روسيا.
تصريحات ترمب تميل لخفض التصعيد قالت ريبيكا بابين، كبيرة متداولي الطاقة لدى "سي آي بي سي برايفت ويلث غروب"، إن تصريحات ترمب التي تميل إلى خفض التصعيد ليست جديدة بالضرورة، لكن مع دخول عطلة نهاية الأسبوع تحاول السوق تقييم توجهات الرئيس. وأضافت: "أي إشارة إلى أنه قد يميل إلى الدبلوماسية بدلاً من العمل العسكري تخلق فوراً ضغوط بيع".
أسعار النفط تراجعت في وقت سابق بالتزامن مع أسواق أخرى، بعدما أثار ترشيح ترمب لكيفن وارش رئيساً مقبلاً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي نقاشاً حول آفاق خفض أسعار الفائدة. وقال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
