دعت دولة الإمارات إلى تسريع تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة في قطاع غزة، مؤكدةً وجود فرصة من أجل تحويل وقف إطلاق النار إلى سلام دائم عبر التزام حقيقي ومشترك بالتنفيذ الكامل لخطة السلام وإطلاق عملية سياسية واضحة لا رجعة فيها، تهدف إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، وعاصمتها القدس الشرقية.
وقالت الإمارات في بيان خلال المناقشة المفتوحة ربع السنوية حول الحالة في الشرق الأوسط، ألقاه السفير محمد أبوشهاب، المندوب الدائم للدولة لدى الأمم المتحدة: «بعد مرور أكثر من عامين على الصراع المدمّر في غزة، بات لدينا إطار عمل صادرٍ عن مجلس الأمن بموجب القرار 2303، يوفر مساراً واقعياً ومتكاملاً للاستجابة الطارئة وإعادة الإعمار، تمهيداً لتسوية سياسية مستدامة».
ورحبت الإمارات بإطلاق «مجلس السلام» وتشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، مؤكدةً التزامها بمواصلة التنفيذ الكامل لخطة السلام الشاملة، بما في ذلك من خلال عضويتها في كل من: «مجلس السلام» والمجلس التنفيذي لغزة.
وقال البيان: «برهنت الإمارات على مدى عقود التزامها الراسخ تجاه الشعب الفلسطيني. وخلال الحرب على غزة، تصدرت بلادي الجهود الدولية لتقديم المساعدات الإنسانية للقطاع، وما زالت تلك الجهود مستمرة، وكان آخرها نقل أكثر من 7300 طن من الإمدادات الإغاثية إلى غزة عبر سفينة الشيخ محمد بن راشد الإنسانية».
وأضاف البيان: «ندرك تماماً بأن المساعدات الإنسانية وحدها لا تكفي لإعادة بناء ما دُمّر. وفي المرحلة المقبلة، لابد من الوفاء الكامل بالالتزامات التي تم التعهد بها، وتسريع تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة، بما يتضمن التزام إسرائيل بالانسحاب المتفق عليه، ويكفل نزع سلاح حماس وغيرها من الجماعات المسلحة، وعودة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية




