أكتب إليكم من القاهرة حيث حططت رحالي فيها كما تعودت في نهاية الشهر الأول من السنة في كل عام، ومع أن زيارتي هذه المرة لدواع صحية، فإن زيارتي لمعرض الكتاب ظلت شغفًا، لا بل جنوناً لم أستطع صده، وقد جال بخاطري وأنا أجلس على واحدة من ضفاف النيل، كما تعودت أن أفعل كل عام لأمتّع ناظري بنهرها الخالد.. أقول جال بخاطري هذا التساؤل: لماذا روعة وفتنة النيل لا تتبدى ولا تتجلى إلا في العاصمة المصرية، أو سائر المدن والقرى التي يخترقها النيل من أقصى الوجه القبلي إلى أقصى الوجه البحري بدمياط ورشيد، ليصب في البحر المتوسط؟ إن نهر النيل يقدّر طوله بنحو 6650 متراً، وهو بذلك يُعد النهر الأطول في العالم، أما دول حوض النيل فتبلغ 11 دولة أفريقية تُعرف بدول المصب والمنبع، وهي كل من: مصر والسودان وجنوب السودان وإثيوبيا وأوغندا وكينيا وتنزانيا ورواندا وبوروندي وجمهورية الكونغو وإريتريا.
وقد ظل النيل منذ القِدم موئلاً لأقدم الحضارات التي ارتبطت بنهره، سيما الفرعونية، فلا غرو إذا ما قيل إن مصر هي هبة النيل . وعلى ضفتي النهر بُنيت المعابد وأنشئت في القاهرة أجمل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
