الحزبي لن يكون كل شيء
د . فاتح عبد السلام
باتت الانتخابات في العراق مصدراً للاضطراب السياسي والقلق في الشارع في كل دورة . فالعراق من بين الدول النادرة التي لا تستطيع الالتزام بالمدد الدستورية، اذ جرى تجاوز الثلاثين يوما المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية الذي سيكون بمقدوره تسمية رئيس الحكومة المكلف .
هذا الوضع جزء من حالة عدم الاستقرار في المشهد السياسي .
غير انّ العراق لا يمكن أن يستمر على هذا الحال في رهن كل شيء يخص الحياة العامة للناس بهذا التخبط السياسي المتناسل دائماً في تقاليد شاذة ابتدعتها الأوساط الحزبية التي ترتع فيها الطفيليات وتتكاثر .
نريد من القادة الذين يتسيّدون المواقع العليا ان ينصتوا لصوت الناس وليس لأصوات المنتفعين من الأحزاب حبا او كرها . اذ لا يزال صوت المواطن العراقي ضائعا لا يلقى صدى في أي من دوائر البلاد العليا، حتى ان مجلس النواب الذي يفترض أن يمثل المواطنين، نجد في أروقته وجلساته انعكاسات المراهنات والتجاذبات الحزبية ليس لغرض وطني سام يمكن أن يصنع رأياً عاماً لقضية تخضع للنقاش .
ضعف تمثيل صوت المواطن العادي تحت قبة البرلمان، وإحلال البديل الحزبي النيابي عوضا عنه، هو تكريس لمسار خاطئ، سنراه في الازمة المثارة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
