«اِكْتَشَفْتُ أَنَّ الْمَبَادِئَ لَيْسَ لَهَا كِيَانٌ حَقِيقِيٌّ إِلَّا عِنْدَمَا تَكُونُ مَعِدَةُ الْإِنْسَانِ مُـمْتَلِئَةً».
مَارْكْ تُوَيْن
قصة قصيرة
المبادئ على معدة فارغة..
كَانَ يُعَلِّقُ الْمَبَادِئَ عَلَى الْجِدَارِ، مِثْلَ شَهَادَاتٍ مُؤَطَّرَةٍ لَا صَلَاحِيَّةَ لَهَا لِلِاسْتِخْدَامِ الْيَوْمِيِّ.كُلُّ مَبْدَأٍ لَهُ مِسْمَارٌ،
وَكُلُّ مِسْمَارٍ لَهُ ظِلٌّ،أَمَّا الْمَعِدَةُ فَكَانَتْ فَارِغَةً،وَتُصْدِرُ أَصْوَاتًا لَا تَعْتَرِفُ بِالْفَلْسَفَةِ.كَانَ يَقُولُ، وَهُوَ يَبْتَسِمُ بِسُخْرِيَةٍ:
«الْمَبَادِئُ لَا تُؤْكَلُ».ثُمَّ يَضْحَكُ،ضَحِكَةَ رَجُلٍ جَرَّبَ أَنْ يَقْضِمَ وَاحِدَةً فَانْكَسَرَتْ أَسْنَانُهُ.فِي سِنِينَ الْجُوعِ،
كَانَ يَرَاهَا كَتَمَاثِيلَ عَامَّةٍ:
جَمِيلَةً،مُكْلِفَةً،وَمَمْنُوعَ لَمْسُهَا.
وَحِينَ اضْطُرَّ أَنْ يَبِيعَ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
