تتحول دولة الإمارات، في شهر فبراير(شباط) المقبل، إلى منصة عالمية نابضة بالحوار والابتكار وصناعة المستقبل، مع استضافتها لأبرز القمم والمعارض والمؤتمرات الدولية التي تجمع قادة الحكومات ورواد الأعمال وصنّاع القرار والخبراء من مختلف أنحاء العالم.
ويجسد الزخم المتواصل المكانة المتقدمة التي رسّختها دولة الإمارات كوجهة مفضلة للفعاليات الكبرى، بفضل بنيتها التحتية المتطورة، وبيئتها الداعمة للأعمال، ورؤيتها الإستراتيجية التي تجعل منها جسراً يربط الشرق بالغرب، ومركزاً عالمياً لتبادل الأفكار واستشراف الفرص.
القمة العالمية للحكومات
تواكب فعاليات أجندة الدورة الجديدة من القمة العالمية للحكومات التي تقام من 3 إلى 5 فبراير المقبل في دبي، التحولات العالمية الكبرى والتطورات المتلاحقة في مختلف القطاعات الحيوية، برؤية استشرافية شاملة لأبرز التحديات والفرص ودور حكومات العالم في تعزيز أسس التنمية للمجتمعات.
وتجمع القمة أكثر من 6250 مشاركاً من صناع القرار وأصحاب العقول، كما تشهد أكبر مشاركة قيادية في تاريخها، مع حضور أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة ونوابهم، وأكثر من 500 وزير، وأكثر من 150 حكومة، ونخبة من قادة الفكر والخبراء العالميين، وبحضور أكثر من 6250 مشاركاً. وتحظى القمة بتغطية إعلامية واسعة عبر حضور أكثر من 840 إعلامياً دولياً وإقليمياً ومحلياً، ومشاركة أكثر من 44 شريكاً إعلامياً.
المؤتمر العالمي للتسامح والأخوّة الإنسانية
تنطلق في الثاني من فبراير المقبل فعاليات المؤتمر العالمي للتسامح والأخوّة الإنسانية الذي يستمر على مدى يومين، في العاصمة أبوظبي تحت شعار "الأخوّة الإنسانية في عصر الذكاء الاصطناعي" ويشارك فيه أكثر من 180 من المفكرين وقادة الرأي العالميين والمسؤولين التنفيذين، ومسؤولي الأمم المتحدة إلى جانب عدد كبير من الأكاديميين والباحثين من الجامعات الإماراتية والعربية والمهتمين بموضوع الأخوة الإنسانية والذكاء الاصطناعي.
الشارقة الدولية لتطوير التعليم
تنعقد الدورة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
