أعادت جماعة انفصالية في مقاطعة ألبرتا الكندية فتح ملف الانفصال عن كندا، في تطور أثار جدلًا سياسيًا واسعًا وتصعيدًا ملحوظًا في العلاقات بين أوتاوا وواشنطن، وذلك عقب تقارير كشفت عن تواصل متكرر بين قادة الجماعة ومسؤولين أمريكيين منذ ربيع العام الماضي.
ووفق ما نقلته صحيفة فايننشال تايمز، عقد ممثلون عن جماعة تُعرف باسم مشروع ازدهار ألبرتا ثلاث لقاءات على الأقل مع مسؤولين أمريكيين منذ أبريل، في إطار مساعٍ تهدف إلى الترويج لفكرة استقلال المقاطعة الغنية بالنفط عن الدولة الكندية.
وتسعى الجماعة إلى تنظيم استفتاء شعبي يمهد لانفصال ألبرتا وإعلانها دولة مستقلة.
وفي خطوة أثارت مزيدًا من الجدل، أعلن أحد قادة الجماعة عبر منصة إكس عزمهم التقدم بطلب إلى وزارة الخزانة الأمريكية للحصول على خط ائتماني بقيمة 500 مليار دولار، بزعم دعم مرحلة الانتقال إلى ألبرتا حرة ومستقلة ، وهو ما اعتبرته أوساط سياسية كندية تدخلًا غير مسبوق في الشؤون الداخلية للبلاد.
من جانبه، سارع البيت الأبيض إلى نفي تقديم أي دعم رسمي، مؤكدًا أن اللقاءات المذكورة جرت مع منظمات مجتمع مدني، ولم تتضمن تعهدات أو التزامات من الحكومة الأمريكية.
إلا أن هذا التوضيح لم يخفف من حدة الغضب في كندا، حيث وصف رئيس وزراء مقاطعة كولومبيا البريطانية تواصل الجماعة مع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
