أوضحت وثائق ورسائل بريد إلكتروني أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية، عن محاولات تواصل وزيارات محتملة لجزيرة رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، شملت شخصيات سياسية واقتصادية بارزة، من بينها حلفاء للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إضافة إلى رجال أعمال معروفين، رغم نفي عدد منهم في وقت سابق أي علاقة تجمعهم بإبستين.
وتشير الوثائق إلى تورط محتمل لوزير التجارة الأمريكي السابق هوارد لوتنيك، إلى جانب الملياردير إيلون ماسك، في تنسيق لقاءات أو رحلات مرتبطة بإبستين خلال أعوام لاحقة لإعلانهم قطع العلاقات معه.
ووفقًا لما ورد في الرسائل، كان لوتنيك يعتزم في عام 2012 السفر إلى جزيرة إبستين، رغم تأكيده العلني أن علاقته به انتهت منذ عام 2005.
وكان لوتنيك قد صرّح في مقابلة عبر إحدى منصات البودكاست العام الماضي بأنه وزوجته قررا قطع التواصل مع إبستين في وقت مبكر، إلا أن رسالة إلكترونية تعود إلى عام 2012 تُظهر استفساره عن مكان وجود إبستين من أجل اللقاء به على مأدبة خاصة.
وعند تواصل صحيفة نيويورك تايمز معه للتعليق على ما ورد في الوثائق، نفى لوتنيك أي صلة بإبستين، مؤكدًا: «لم أقضِ معه أي وقت على الإطلاق»، قبل أن يُنهي المكالمة الهاتفية.
كما تكشف رسالة بريد إلكتروني أخرى أن لوتنيك، عبر أحد مساعديه، وجه دعوة لإبستين لحضور حفل لجمع التبرعات عام 2015 لصالح المرشحة الديمقراطية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
