أكتب هذا المقال لا بصفتي مراقباً من بعيد، ولا ككاتبٍ يصف حدثاً موسمياً بل بصفتي أحد الذين رافقوا المنتدى السعودي للإعلام منذ انطلاقته الأولى، وشهدوا كيف تحوّل من فكرةٍ واعدة إلى أكبر منصة إعلامية في الشرق الأوسط، بل إلى حدثٍ عربيٍ عالمي استثنائي لا يمكن تجاوزه.
حين أقول إن كل الطرق تؤدي إلى الرياض، فأنا لا أردد شعاراً أنا أصف واقعًا عشته رأيت كيف أصبحت الرياض، عاماً بعد عام، الوجهة التي يتجه إليها الإعلاميون، وصناع القرار، ورواد التكنولوجيا، والمؤسسات الكبرى، لأن المنتدى السعودي للإعلام لم يعد مجرد مؤتمر، بل أصبح مركز الثقل الحقيقي للإعلام العربي الحديث.
منذ اللحظة الأولى، كان واضحاً أن السعودية لا تريد فعالية عابرة، بل تريد صناعة منصة تُشبه حجمها، ورؤيتها، وطموحها. واليوم، وبعد هذه الرحلة، أستطيع أن أقول بثقة كاملة: المنتدى السعودي للإعلام هو المنتدى الأضخم في الشرق الأوسط بلا منازع، ليس فقط بالأرقام والحضور، بل بالتأثير، وبالرسائل التي يحملها، وبالتحولات التي يصنعها.
ما يميّز هذا المنتدى في نظري أنه لا يتعامل مع الإعلام كمهنةٍ تقليدية، بل كقوة استراتيجية. الإعلام هنا ليس خبراً فقط، بل صناعة ووعي وسيادة وتأثير. في كل دورة، كنت أرى كيف تتوسع الأسئلة المطروحة: الذكاء الاصطناعي، الإعلام الرقمي، اقتصاد المحتوى، أخلاقيات المعلومة، مستقبل المنصات، وحروب السرديات في عالمٍ لم يعد فيه الصوت الأعلى هو الحقيقة، بل الأكثر ذكاءً في الوصول.
هذا المنتدى لا يجمع الناس ليتحدثوا بل يجمعهم ليصنعوا المستقبل.
وأكثر ما يجعلني فخوراً أنني كنت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
