زاد الاردن الاخباري -
يمر الكثيرون بمشكلة أن يصادفوا أشخاصاً يعرفونهم جيداً، لكن عقولهم تعجز عن تذكر أسمائهم، إنها ظاهرة شائعة حللها علم النفس، وكانت النتائج مثيرة للاهتمام.
فبحسب ما جاء في تقرير نشره موقع Global English Editing، إن هناك تفسير علمي وراء نسيان الأسماء، كما يلي:
1. فشل الترميز
يرجع النسيان إلى "ضعف الذاكرة"، لكن تشير الأبحاث النفسية إلى أن الأمر ليس بهذه البساطة، فعند لقاء شخص لأول مرة، تحدث عدة أمور في آن واحد هي التعارف والمصافحة وتقييم المظهر، أما الأسماء، فغالباً ما تضيع وسط هذا الزخم.
يحدث "فشل الترميز" عندما لا تُخزَّن المعلومات في الذاكرة طويلة المدى. بعبارة أبسط، لم يحفظ الدماغ الاسم الجديد بشكل فعّال وسط الكم الهائل من المعلومات الأخرى. لكن يجب تذكر دائماً، إنه على الرغم مع شيوع هذه الظاهرة، إلا أن تكرارها ربما يستدعي فحصاً دقيقاً للصحة النفسية.
2. تشتت الانتباه
يمكن أن يعاني البعض من شرود للذهن في منتصف حديث ونسيان اسم الشخص المخاطب. يتشتت الانتباه عندما يكون الشخص منشغلاً بالعديد من المهام أو المُشتِّتات. إن الدماغ ببساطة غير مُهيأ للقيام بمهام متعددة بكفاءة.
3. مفارقة الاسم/المهنة
من المرجح أن يتم تذكر مهنة شخص ما مثل النجار أو الفلاح أو الخباز لكن يتم تذكر اسمه بسهولة إذا كان كذلك. يعود هذا التباين إلى ظاهرة إدراكية تُعرف بمفارقة الخباز/الخباز. وهي تُفسّر لماذا يتم تذكر غالباً ما يعمل الشخص بدلاً من اسمه.
فعند سماع أن شخصاً ما خباز، يرتبط في الذهن بأشياء مختلفة ذات صلة - مثل قفازات الفرن والخبز الطازج والمخبز الدافئ. إنها روابط تجعل المعلومة أسهل في التذكر. لكن عند سماع اسم "الخباز"، فإنه لا يحمل نفس القدر من المعلومات المرتبطة، وبالتالي، يصعب تذكره.
4. تكرار الاستخدام
ربما يتذكر المرء أسماء أصدقاء طفولته، أو أساتذته المفضلين، أو حتى أول شخص أعجب به. لكن ربما لا يتذكر اسم ذلك الشخص الذي تعرف عليه في اجتماع الأسبوع الماضي. يرجع السبب إلى تكرار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
