يواجه كل شخص لحظات ينسى فيها مكان مفاتيحه أو أسماء أشخاص قابلهم للتو. لكن متى يتحول النسيان من ظاهرة طبيعية إلى مشكلة صحية؟ في هذا التحقيق، نستعرض درجات النسيان، أسبابه، والحلول العلمية والعملية للتغلب عليه وتحسين الذاكرة.
الواقع الميداني الدكتور سامي فرج، أخصائي الأعصاب، يؤكد أن النسيان جزء طبيعي من حياة الإنسان، لكنه قد يصبح مقلقًا إذا أثر على أداء الشخص اليومي أو حياته الاجتماعية.
" بوابة الأهرام" شاركت بعض المواطنين تجاربهم..
يقول "أحمد"، موظف يبلغ من العمر 34 عامًا: "أنسى أحيانًا مواعيد بسيطة أو مكان أوراق عملي، خاصة أثناء ضغط العمل، لكنه أمر طبيعي".
سيدة خمسينية: "أحيانًا أنسى أسماء أقاربي أو مواعيد مهمة، وهذا يجعلني أفكر في استشارة طبيب."
النسيان
درجات النسيان يوضح الخبراء أن النسيان يتدرج في ثلاث مستويات:
1- نسيان خفيف أو عابر
نسيان تفاصيل بسيطة مثل المفاتيح أو أسماء أشخاص تعرفت عليهم حديثًا، وغالبًا لا يؤثر على الحياة اليومية.
2- نسيان متوسط
يشمل صعوبة تذكر المواعيد أو فقدان التركيز أثناء العمل أو الدراسة، ويبدأ في التأثير على الأداء اليومي.
3- نسيان شديد أو مرضي
يظهر في نسيان أحداث مهمة أو أسماء أقارب،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام



