خسائر قياسية وتراجع بـ 13% للمعدن الأصفر و30% للفضة
تقلبات حادة في أسواق المجوهرات والسلع الفاخرة إثر الهبوط
تراجعات أتت بعد إعلان ترشيح كيفن وارش الداعم للتشدد النقدي
سجلت أسعار الذهب والفضة تراجعاً غير مسبوق، خلال الفترة الأخيرة، حيث هبط المعدن الأصفر النفيس بنسبة 13% والفضة بأكثر من 30%، مع فرار المستثمرين من الملاذات الآمنة، ما أدى إلى مسح نحو 7.4 تريليون دولار من قيمتهما السوقية العالمية.
في 31 يناير/كانون الثاني، تراجعت أسعار الفضة بأكثر من 30% مقارنة بالذروة التي سجّلتها قبل يومين فقط، فيما انخفض الذهب بنسبة 13% من أعلى مستوياته، ما تسبب في تقلبات غير مسبوقة في أسواق المجوهرات والسلع الفاخرة، التي كانت تشهد «ارتفاعاً متسارعاً» منذ بداية العام.
ووفقاً للبيانات، بلغ سعر الذهب الفوري 4886.71 دولار للأونصة، يوم 26 يناير، منخفضاً بمقدار 490 دولاراً (9.1%) عن اليوم السابق الذي سجل 5376.74 دولار، بعد أن بلغ الذهب ذروة قياسية عند 5608 دولارات للأونصة، يوم 29 يناير، قبل أن ينهار مستوى 5000 دولار في غضون يومين تقريباً.
وكانت الصدمة في سوق الفضة أكبر، إذ شهدت انهياراً فاق الذهب بكثير، مع هبوط سعرها بمقدار 31.15 دولار (26.91%)، ليصل إلى 84.63 دولار للأونصة، مقارنة بـ115.78 دولار قبل 24 ساعة فقط، فيما سجلت سابقاً أعلى مستوى لها عند 121.64 دولار، محققة انخفاضاً بأكثر من 30% في يوم واحد، ما أدى إلى مسح أكثر من ربع قيمتها السوقية.
ارتياح بعد ترشيح وارش
جاءت هذه التراجعات، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترشيح كيفن وارش، عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي السابق المعروف بتوجهاته «الصقورية» الداعمة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
