شهدت أسواق المال العالمية تبايناً في أدائها خلال الأسبوع المنتهي، متأثرةً بقرار تثبيت سعر الفائدة الأميركية ونتائج أعمال عدد من الشركات الكبرى.
ومال أداء وول ستريت إلى التراجع النسبي بعدما تعرّضت لضغوط خلال الأسبوع، وتراجعت المؤشرات الرئيسية في آسيا بعد موجات بيع واسعة، فيما حققت المؤشرات الرئيسية الأوروبية مكاسب، مستفيدةً من نتائج الشركات.
وأنهت مؤشرات الأسهم الأميركية تداولات الأسبوع على تراجع نسبي، بعد جلسات اتسمت بالتقلب، حيث شهدت المؤشرات ارتفاعاً خلال النصف الأول من الأسبوع، قبل أن تفقد تلك المكاسب بالكامل في النصف الثاني منه.
وتراجع «S&P 500» بنسبة 0.4% في ختام الجلسات، وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي على تراجع بنفس النسبة، فيما تراجع «ناسداك» المركّب بنسبة 0.9%.
وجاءت التقلبات نتيجة عدة عوامل، منها تقارير أرباح عدد من شركات التكنولوجيا الكبرى، إذ قفز سهم ميتا بلاتفورمز بنحو 10%، في حين تراجع سهم «مايكروسوفت» بنسبة قاربت ذلك، كما تعرّض سهم «سيرفيس ناو» لانخفاض بنحو 10%.
وخلال هذا الأسبوع، أعلنت أكثر من 90 شركة مدرجة في مؤشر S&P 500 عن نتائج أعمالها، التي واصلت الإشارة إلى متانة الاقتصاد.
كما تأثرت الأسواق بنتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بعد أن أبقى البنك المركزي أسعار الفائدة من دون تغيير، وأكد رئيسه جيروم باول أن السياسة النقدية لا تزال عند مستوى مناسب في ظل قوة الاقتصاد.
وتترقب الأسواق المالية في أميركا أسبوعاً حافلاً، فمن المنتظر خلال الأسبوع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
