هل تنجح قروض "الزراعة" بضمان استدامة القطاع الزراعي؟

عبدالله الربيحات عمان- أكد خبراء في الزراعة أنه برغم زيادة حجم إقراض المزارعين عن طريق مؤسسة الإقراض الزراعي إلى 46 مليون دينار العام الماضي، وتوقعات بوصول حجمه العام التالي إلى 70 مليونا، إلا أن هذه المبالغ لا تكفي لاستدامة القطاع، جراء ما يعم الإنتاج الزراعي من فوضى وعدم تنظيم.

وبينوا لـ الغد أن عدم كفاية تمويل المزارعين يحول دون وضع خطة مدروسة تنهض بالبنية التحتية الزراعية (البيوت البلاستيكية، وأنظمة الري الحديثة المحوسبة) وتطور الممارسات الزراعية، أو تحديثها عبر استخدام أدوات قياس رطوبة وملوحة التربة والمياه لخفض الاستهلاك غير المبرر للمياه.

كما دعوا لإنقاذ القطاع الزراعي والانتقال من دعم البقاء إلى دعم الكفاءة ؛ بتوجيه برنامج التمويل نحو استخدام التكنولوجيا التي تخفض الكلف التشغيلية للإنتاج الزراعي، كالطاقة الشمسية، والري الذكي، واستصلاح الأراضي، وتفعيل الزراعة التعاقدية لضمان الأسعار قبل الزراعة.

كما دعوا إلى أن تتدخل الحكومة من أجل إنشاء صناعات تحويلية تمتص فائض الإنتاج، عبر فتح قنوات تسويقية خارجية للتصدير، مع ضرورة تطوير صناديق المخاطر والتأمين الزراعي لضمان استمرارية المزارع وتمكينه من مواجهة التقلبات، وتحويل ديون المزارعين إلى استثمارات منتجة تضمن استدامة القطاع للأجيال القادمة.

فوضى الإنتاج الزراعي

وزير الزراعة الأسبق سعيد المصري، بيّن أن المشكلة الأزلية تكمن في فوضى الإنتاج الزراعي وعدم تنظيمه، أما موضوع عدم كفاية التمويل، فحله يكمن في وضع خطة وبرنامج لتمويل تحديث البنية التحتية الزراعية، بتزويدها ببيوت بلاستيكية وأنظمة ري حديثة ومحوسبة، وتطوير الممارسات الزراعية عن طريق استخدام أدوات قياس رطوبة وملوحة التربة والمياه، لخفض الاستهلاك غير المبرر للمياه والمبيدات والأسمدة.

وبيّن أن مثل هذه الخطة والبرنامج الذي يستهدف المزارعين الصغار والمتوسطين، يتطلب غالبا ضعف ما يحصلون عليه من تمويل ترصده لهم مؤسسة الإقراض الزراعي حاليا، لذلك فإن الموضوع يحتاج إلى دراسة لاحتياجاتهم الفعلية التي تطال مواقع الإنتاج النباتي والحيواني في المملكة، ومن ثم البحث عن مصادر تمويل إضافية، إما عبر المؤسسة فقط، أو بالتآلف مع البنوك المحلية ومنظمات تمويل أممية وأجنبية.

أما الخبير د. نبيل بني هاني، فبيّن أن القطاع الزراعي يواجه تحديا مزدوجا، يتمثل بـ فجوة التكاليف والأسعار ؛ فبالرغم من التوسع في عملية الإقراض الزراعي والتي يتوقع أن تصل إلى 70 مليونا العام الحالي، إلا أن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
خبرني منذ 10 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 16 ساعة
رؤيا الإخباري منذ 9 ساعات
خبرني منذ 19 ساعة
قناة رؤيا منذ 12 ساعة
خبرني منذ 16 ساعة